في الذكرى الرابعة لاستشهاده الشهيد مجد البرغوثي .. أُعدم "مشبوحاً" في سجون عباس برام الله خاص - لجنة محور الأخبار والمستجدات : على شباك "الشبح" في قسم التحقيق داخل مقر المخابرات برام الله لفظ أنفاسه الأخيرة, مساءَ الجمعة (22/2/2008), بعد أيامٍ طويلة من الضرب الشديد والشبح المتواصل وجولات التحقيق معه. اعتُقل من أمام مسجد كوبر بعد خروجه من الصلاة وأمام المصلين، في مشهد استفزازي أصاب المصلين بالغضب الشديد. والتهمة كانت حيازته لقطعة سلاح والسعي لتشكيل قوة تنفيذية في قريته"كوبر" انه الشيخ مجد عبد العزيز البرغوثي "أبوالقسام" 42عام, إمام مسجد قربة كوبر الواقعة في قضاء رام الله بالضفة الغربية المحتلة,وهوأحد الأسرى السابقين لدى الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقل بتاريخ 31/3/2002 وقضى شهوراً متنقلاً في غياهب وزنازين سجون الاحتلال. ويصفه أحد رفاقه بسجن النقب الصحراوي بانه كان دمث الخلق، ودائم البسمة،وخادما لإخوانه،ويحب المزاح مع المعتقلين للترويح عنهم.. كان خطيبا..وإماما ولم يكن تصادميا في يوم من الأيام، وكان وحدوياً.. وأحبَ الآخرين حتى أبناء "فتح" كانت علاقاته بهم قوية وأخوية. شبــح حــتى المــوت منذ الساعات الأولى لاعتقاله بدأت رحلة التعذيب, فبعد كل جلسة استجواب ينقل الشيخ إلى الشبح, ويستمر طوال الليل وأحيانا في النهار، ولا يتوقف إلا عند الصلاة أو تناول الطعام وكان هذا حال الشيخ منذ الساعة الأولى لوصوله حتى مساء يوم الخميس أي قبل يوم واحد من استشهاده. ويكون الشبح بربط اليدين من الخلف ثم شد الحبل بأعلى "النافذة" ويستمر الرفع حتى يصبح جسد المعتقل معلق بين السماء والأرض وأطراف أصابعه تلامس الأرض. مساء يوم الخميس تدهورت حالة الشيخ مجد الصحية وتم نقله إلى المستشفى، أعطاه الأطباء حقنه وبعض الأدوية وطلبوا من الأمن أن يرتاح, وبعد ساعة عاد إلى قسم التحقيق. لا مُجـــــيب لصرخـــــاته بعد ساعتين فقط من عودته من المستشفى دخل عليه مجموعة من رجال المخابرات وقاموا بنقله إلى الشبح بالقوة رافضين الإصغاء له وكلما تحدث إليهم كانوا يبادرونه بالضرب والسب والشتائم. بعد ذلك بدأت صرخات الشيخ تعلو، وكان ينادي بأعلى صوته على العساكر ليفكوا قيوده وينزلوه عن شباك الشبح ولكن لا مجيب لصرخاته. قبل ساعة من صلاة الجمعة تقريباً، بدأ صوت الشيخ يخفت شيئاً فشيئاً، حتى أصبح من الصعوبة أن يسمعه أبناء قريته المختطفين معه والمتواجدين في الغرفة المجاورة له، كان ينادي عليهم جميعاً بالاسم ، حتى توقف صوته تماماً,كما يروي ذلك أحد المختطفين المُفرج عنهم. صوته خفت من الألم حتى اختفى ويتابع "عندها بدأنا نكبّر ونهتف ونصيح ليحضر عشرات العساكر، شاهدت الشيخ حينها وقد ترنح جسده المعلق في الهواء، وبدأت قدماه ترجفان، وجسده يرتعش حتى ظننت أنه أصيب بالشلل، وعندما فك المتوحشون رباطه سقط على الأرض فحملوه على كرسي ونقلوه إلى المستشفى ولكنني أعتقد جازماً أنه فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة وهو على شباك الشبح". الكذب والتزويررحل الإمام وهو صابر محتسب على البلاء، قد تغير لون جسده إلى الأزرق من شدة ما تعرض له من العذاب والضرب والشبح، حتى أن يديه كانتا متورمتان بشكل كبير جداً وآثار الضرب بادية على وجهه. ومن هنا يتضح كذب هذه الأجهزة التي لا تكتفي بجرائمها، بل تحاول التنصل من مسؤولياتها بوسائل شتى من خلال الكذب والادعاء بأن الشهيد البرغوثي كان يعاني من مرض بالقلب علما أنه لم يكن يعاني من أي مرض، أو من خلال محاولة تلفيق الحقائق الباطلة كما حاولت ذلك من قبل من خلال الادعاء بأن الشهيد محمد الحاج توفي بعد انتحاره أثناء اعتقاله في جنين. أربعة أعوام... والجريمة قائمة لم تكن حادثة إعدام الشيخ البرغوثي ، جراء التعذيب الشديد، هي الأولى؛ بل إنّ هذه الحادثة تُعدّ واحدة من حالات كثيرة. فلازالت الأجهزة الأمنية ذاتها تواصل عمليات تعذيب وشبح وضرب وإهانة بحق مئات المواطنين الفلسطينيين، يتم اعتقالهم بشكل يومي، بسبب انتماءاتهم السياسية. أربعة أعوام مضت على إعدام الشيخ ,وملف جريمة قتله لم يُفتح وبعد هذه السنوات الأربع يبقى السؤال مطروحاً هل ستضمن المصالحة إعادة فتح ملف الشيخ ومحاسبة المتورطين؟ وأين هم قتلة الشهيد!؟ لماذا لا يتم اعتقالهم ويقدموا لمحاكمة عادلة على جريمتهم!؟ بل وهل وُجدت السجون أصلا للمجاهدين والدعاة والشرفاء أم للصوص والفاسدين والعملاء!؟ ومتى سيتم تطبيق توصيات اللجنة البرلمانية الفلسطينية لتقصي الحقائق التي طالبت رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية باتخاذ الإجراءات لمعاقبة كل من أصدر أوأمر أو نفذ أو شارك أو راقب أو تستر على عمليات تعذيب المعتقلين وتقديمهم للقضاء؟ http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=955862 |
| |
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar
No comments:
Post a Comment