Tuesday, February 21, 2012

مسؤولية أمة الإسلام في حماية وحفظ الأقصى المبارك

مسؤولية أمة الإسلام في حماية وحفظ الأقصى المبارك
___________________________________________



أمام الهجمة المسعورة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك على مرآى ومسمع من العالم أجمع وأمام خطابات التنديد التي ألفناها والتي لم تجدي يوما نفعا وحتى التنديد خفّت حدّته ولم يعد يسمع له صدى أمام هذا كله فمن واجبنا أن ندرك حقيقة وقيمة الأقصى حتى نهّب لنصرته والدود عنه ..

وكم كان مشهد أختنا الكريمة المقدسية وهي تجأر للباري عز وجل أمام عجز المسلمين عن حماية أقصانا ولسان حالها يقول : اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وهواننا على الناس وهي تنادي العرب والمسلمين وما بقي في قلوبهم من حمية للأقصى والمرابطين فيه رغم أن كلماتها تفتت القلب لكن في هذا الموضوع لن نركز على نداءات الإستغاثة بل عن رمزية ودلالة أن جعل الله عز وجل الأقصى مسرا ومعراجا لحبيبه عليه الصلاة والسلام ..

معلوم أن الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين وهو أحد المساجد التي تشدّ لها الرحال هنا تظهر لنا قيمته العظمى والمغزى من جعله مسرا ومعراجا لنبي الهدى حتى ندرك جيدا أننا مطالبون بنصرته والدود عنه وحمايته وتحريره وعودته لأحضان أمتنا من جديد ولواقعة الإسراء دلالات كبرى نعرف من خلالها قيمة الأقصى عند الله وعند أمة الإسلام أجمع وواجب الدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة .. وهنا في هذا البحث سنذكر بعضها ..

حلقة باب الأقصى وهي بمتابة المربط
عند وصول النبي الكريم لبيت المقدس وقد كان يمتطي دابته البراق من مكة إلى فلسطين عمد الرسول الأكرم لحلقة على الباب وربط بها دابته البراق وهذه الحلقة كان الأنبياء السابقون عليهم الصلاة والسلام يربطون دوابهم عند قدومهم للمسجد الأقصى ومن المعلوم بالذكر أن المسجد الأقصى بني بعد المسجد الحرام بأربعين عاما وقد بني الأقصى قبل مجيئ يعقوب عليه السلام ولقد تعرض للعوادي وهدم وجدد بناءه لكن مكانه هوهو الأقصى ولا شيئ تحته مما يزعم البعض من هيكل أو غير ذلك ..

إمامة الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في الأقصى المبارك

قد جمع الله تلك الليلة كل الأنبياء بما فيهم أنبياء بني إسرائيل والرسل السابقين فأمهم في الصلاة وصلى بهم طبعا نحن البشر نجهل كيف كانت هيئتهم أو كيف جمعهم الحق عز وجل لكن ما نفهمه هو أن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض والدلالة المستفادة من إمامة الرسول الأكرم أنهم سلموا بنبوته وبرسالته وأنه خاتم الأنبياء ولو جاء موسى عليه السلام كما قال الرسول الأكرم لما وسعه إلا أن يتّبع رسالة خاتم الأنبياء وحتى أتباع الرسالات الأخرى فقد علموا بالحق فإتباع الحق أحق ورسالته جاءت ناسخة لكل الرسالات السالفة..

تسليم مفاتيح الأرض المقدّسة للرسول عليه الصلاة والسلام
فهذه البقعة المقدسة من الأرض فقد شهدت رسالات سابقة كثيرة والدلالة التي نستفيد منها حين سلمت مفاتيح الأرض المقدسة لنبينا الكريم كأنهم سلموا الأمانة والخلافة والعهد له ولأمته من بعده ..
فيا ثرى هل حفظنا العهد وهل حفظنا الأمانة كما يجب أم ضيّعناها وهاهو الأقصى يرزح تحت نير الإحتلال ويئن تحت وطئته ؟؟؟

فقد سلّم الله مفاتيح بيت المقدس للنبي وأمته حتى ينهضوا بمسؤوليتهم ويحفظوا الأقصى ويكونون حماة له وهذا الحدث لهو بشرى لأمة محمد عليه الصلاة والسلام أن الأرض المقسدة ستتحرر إن شاء الله وسيعود الأقصى لحمى الأمة من جديد لأنه وعد الله الصادق لكن عندما تتوفر الأسباب له وحتى تكون الوحدة هي الأساس وهي من تخلق النصر ..

فهذه الدلالات هي بمتابة إعلان من الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن الإشراف على الأقصى أضحى مسؤولية على عاتقها حتى تقوم بواجب النصرة والتحرير وترفع عنه الرجس وتفك أغلاله إن شاء الله تعالى..




http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=954915

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

No comments:

Post a Comment