
إرسال رسائل SMS

دردشة ورسائل قصيرة SMS


إرسال دعوة إلى صديق
| يبقى 50 |


![]() ![]() {الأمة العربية رسالة الشارع العربي الى أحرار العالم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني | | | | البريد الوارد | X | | | |
رسالة الشارع العربي الى أحرار العالم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
في كل سنة يحتفل احرار العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونريد ان نقول لهم ان وقوفكم الى جانب الشعب الفلسطيني يجب ان يكون وقوفا مع حق هذا الشعب في طرد الغزاة من أرضه اما القبول بالكيان الصهيوني في حدود معينة فليس من باب التضامن مع هذا الشعب علما ان الحياد في هذه المسالة مستحيل فان المسالة في غاية من البساطة شعب ابتلي باحتلال غاشم من اناس جلبوا من كافة اقطار العالم ووقع تسليحهم وتمويلهم ومساندتهم حتى توصلوا الى احتلال تلك الارض والحل الوحيد الذي يحقق الاستقرار في المنطقة والعالم خروج المحتلين منها اما سلما او حربا وعودة سكانها الاصليين اليها ونحن كجماهير عربية مناضلة لانتضامن فقط بل نتبنى موقف الشعب المظلوم ونعلنها للعالم أن قضية فلسطين قضية مركزية في نضال الأمة العربية في مواجهة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ومن يقف الى جانبه من القوى الاستعمارية الغربية التي تسانده خدمة لأجنداتها ومصالحها في المنطقة ونبارك ما يقوم به أحرار العالم وشرفاؤه من التضامن مع الشعب الفلسطيني ولكن نقول للجميع ان التضامن الحقيقي ليس في رفع الحصار عن غزة وايصال الدواء و الغذاء لشعبنا المحاصر هناك أو تقديم معونات للاجئين ان هذا العمل لا يمكن أن يكون بديلا عن تحرير كل الأرض وخروج كل المغتصبين الغزاة منها بلا قيد ولا شرط هذا هو الموقف الأساسي والذي يجب أن يفهمه كل العالم والموقف الذي يكون صادرا عنا بقطع النظر عن مواقف الآخرين المحكومين بمقتضيات مصالحهم فلنا حقوق ثابتة على الأرض وفي التاريخ والجغرافيا و الحضارة والقانون الانساني لا نفرط فيها بأي ثمن . ان قرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر 1947 باطل تماما وذلك أن الأمم المتحدة لا تملك حق التصرف في فلسطين المملوكة للأمة العربية عبر أجيالها المتعاقبة فلا يصح لأي كان بناء على هذا التصرف فيما لا يملكه وان انشاء ما يسمى بدولة الكيان الصهيوني أمر في غاية الغرابة بالنسبة لنشأة الدول بتفاعل تاريخي بين الارض والشعب كما يحصل لكل شعوب العالم وكيفية انشائهم لدولهم اي علاقة جدلية بين الشعب والارض ولكن ان تكون الدولة بقرار وبنص قانوني حتى ولوكان صادرا من الامم المتحدة فانه لا يعني شيئا من الناحية القانونية الالزامية للمدافعين عن عروبة فلسطين وذلك ان الامم المتحدة لا تملك ارض فلسطين حتى تتصرف فيها بالمنح لهذا او ذاك لذا علينا ان نعلنها بصوت عال للناس جميعا في العالم ان الامة العربية وقواها الحية ترفض هذا القرار جملة وتفصيلا ولن ترضى باقل من تحرير كل الارض من المحتلين و ضرورة عودتهم من حيث أتوا ليتسنى للذين طردوا منها من سكانها الحقيقيين الشعب الفلسطيني خارج فلسطين الى العودة اليها ان هذا الموقف الموت دونه ولا تراجع عنه وان ذلك هو خيارنا الاستراتيجي و لا خيار لنا سواه وان من يساند هذا الموقف فهو مع الحق ومن لا يسانده فهو مع الباطل ولا وجود لموقف حيادي في هذه المسالة المهمة بالنسبة لمستقبلنا كامة على هذه الارض بحيث لا سلام عادل في المنطقة دون تحقيق هذا الهدف ودون التسليم ولو في ذرة تراب واحدة للصهاينة و بذلك يكون الاعتراف بهم او بوجودهم تزييفا لحقائق التاريخ وجريمة كبرى ترتكب في حق شعب يطرد من أرضه ويحل غيره محله فهذا ليس من العدل واحترام حقوق الانسان . كما أنه لاتطبيع مع هذا الكيان الغاصب الا بعلاقة طبيعية كما نفهمها كاحرار في هذا العالم علاقة المقاومة للمشروع الصهيوني الى غاية تدميره نهائيا وازالته من أذهان الحالمين بتحقيقه على أرض الواقع وبذلك فقط نكون قد حققنا النصر النهائي بمستوياته التكتيكية و الاستراتيجية و النظرية وبشكل نهائي وكامل وأما دون ذلك فان النصر ابعد ما يكون عن الامة . وبناء على ما تقدم نرفض كل الاطروحات الخاطئة والتي لاتحل القضية حلا صحيحا كما نراه وهذه الحلول المخادعة والمرفوضة من قبل الجماهير العربية المنتفضة في مختلف الساحات هي - اولا الإدعاء القائل بأن حقيقة المشكلة في فلسطين هي صراع ديني بين العرب و اليهود وهو خطأ جسيم في فهم المشكلة وذلك أن العروبة قومية و أما بخصوص اعتراف بعض الدول العربية بدولة اسرائيل واقامة علاقات معها كذلك بعض الأطراف الفلسطينية تحت ذرائع مختلفة كالواقعية أو الظروف الموضوعية أو المصالح ولكننا نستبعد عنهم جميعا تهمة الخيانة وانما نجعلهم جميعا تحت طائلة الأخطاء الاستراتيجية الجسيمة التي لا يمكن لأناس يفهمون الحد الأدنى من النضال السياسي أن يقبلوا بها فانه لا يعني شيئا بالنسبة لجوهر الصراع الذي يدور اساسا بين طرفين هما الأمة العربية بأجيالها المتعاقبة التي اغتصب جزء من أرضها بالقوة المسلحة وسلم للصهاينة الذين تم جلبهم من مختلف أصقاع العالم وحلوا بأرض فلسطين و ارتكبوا فيها مجازر بشعة فان الصراع سيتواصل الى أن تتمكن الأمة وعبر أجيالها المتعاقبة من انهاء الصراع لصالحها و طرد الغزاة منها واعتراف البعض بهذا الكيان الغاصب لا يضفي الشرعية عليه لأن المعترفين لا يملكون أرض فلسطين لوحدهم وأنما هي ملكية مشتركة لأمة بأكملها وعبر أجيالها المتعاقبة و لنفرض جدلا أن الأمة بأكملها اليوم قبلت الاعتراف بالعدو و استسلمت له تحت أي ظرف من الظروف فان ذلك الاعتراف لا يلزم الأجيال المقبلة التي ستكون في ظروف للصراع أفضل مما عليه الجيل المعترف ولذلك نقول وبصوت عال لكل العالم ان القضية الفلسطينية هي قضية شعب اغتصبت أرضه وأناس جلبوا في ظل ظروف تسببت فيها أوروبا الاستعمارية التي اضطهدت اليهود و أرادت ان تحل مشكلتهم على حسابنا وهذا لم يعد مقبولا الآن في طل ثورات الشعوب ضد الحكام الفاسدين والتي انطلقت من الوطن العربي لتعم كل انحاء العالم . لقداتخذت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارها رقم 3240 عام 1977 باعتبار 29/11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومنذ ذلك التاريخ والاغلبية من شعوب العالم وقواها المحبة للسلام والحرية تعلن تضامنها المتواصل مع الشعب الفلسطيني ونضاله على طريق الحرية والاستقلال. ان التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد احتفال شكلي يقام كل سنة ويعود كل واحد الى بيته وقد ادى واجبه في التضامن مع هذا الشعب في انتظار العودة للاحتفال مرة اخرى وربما في نفس المكان واعادة ما قيل سابقا نريد افعالا على الارض تحقق هذا التضامن على الواقع من مقاطعة كاملة للصهاينة ومحاصرتهم والتحرك لمتابعة جرائمهم ومحاكمة قياداتهم وفق احكام القانون الدولي والمقاطعة الاقتصادية والثقافية والاعلامية عزلا لهم وحتى يحصل لهم ما حصل للنظام العنصري في جنوب افريقيا فلم لا يحصل نفس الشيىء في هذه القضية ايضا انهما متشابهتان كما يجب علينا دعم المقاومة بكل اشكالها السياسية والعسكرية والاعلامية حتى لا تكون المقاومة ضعيفة ويسهل على اعدائها تدجينها واخراجها من الصف المقاوم الى الصف المساوم على القضية. .
|
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/
http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&f=693791089#!/profile.php?id=1150923524
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar
No comments:
Post a Comment