Sunday, November 20, 2011

رسالة الشارع العربي الى أحرار العالم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني


تصغير

إرسال رسائل SMS

تصغير

دردشة ورسائل قصيرة SMS

الخيارات
Naceur Khechini
تعيين الحالة هنا
قائمة الوضع
يريد mgml635@gmail.com التمكن من الدردشة معك. هل توافق؟
متواجد ahmad kandil
متواجد Syria Kurds
متواجد رمضان إرشي
متوقف Mohamed Khalil
وضع عدم الاتصال Ahmed Zaabar
وضع عدم الاتصال ali mattar
وضع عدم الاتصال ameer almusawy
وضع عدم الاتصال Arabi Bin Arabi اتحاد المثقفين العرب
وضع عدم الاتصال arabianawareness@gmail.com
وضع عدم الاتصال ayari badreddine
وضع عدم الاتصال bahaapress
وضع عدم الاتصال bassmala rihab
وضع عدم الاتصال dd
وضع عدم الاتصال Fahmy Shurrab
وضع عدم الاتصال Faris Khalid
وضع عدم الاتصال ghdiri mohamed habib
وضع عدم الاتصال Gulnar Balete
وضع عدم الاتصال Habib Issa
وضع عدم الاتصال hana icp
وضع عدم الاتصال Jilani Abdilli
وضع عدم الاتصال ladh 2006
وضع عدم الاتصال larbi boutabba
وضع عدم الاتصال Mohammed A. Sharaf
وضع عدم الاتصال mohsen saffar
وضع عدم الاتصال muntaser hamdan
وضع عدم الاتصال nashat antar
وضع عدم الاتصال NSA
وضع عدم الاتصال pulpit alwatanvoice
وضع عدم الاتصال Riadh Sidaoui
وضع عدم الاتصال rifaat ibrahim
وضع عدم الاتصال saleem hajjar
وضع عدم الاتصال THE VOICE
وضع عدم الاتصال wael.ali hamed
وضع عدم الاتصال wakalt yaqin
وضع عدم الاتصال Youssef OUTMANE
وضع عدم الاتصال ابوماجد 2010
وضع عدم الاتصال الايميل الرسمي لوكالة ارض كنعان الاخبارية
وضع عدم الاتصال الحلوة الحلوة
وضع عدم الاتصال الدكتور السيد أبو الخير
وضع عدم الاتصال المستشار علاء لفتة موسى
وضع عدم الاتصال الملتقي الوطني الديمقراطي لابناء الثواروالمناضلين والشهداء اليمنيينمجد
وضع عدم الاتصال الناصر خشيني
وضع عدم الاتصال طلعت الأنصاري
وضع عدم الاتصال ماجد الزهيري
وضع عدم الاتصال محمد عادل خالدي
وضع عدم الاتصال محمد مسعد ياقوت
وضع عدم الاتصال مركز القدس للاعلام
وضع عدم الاتصال مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان
وضع عدم الاتصال نبيل أسرى
ameenland
Fethi Hassen  مدعو
hail ali  مدعو
Hanan Mounir  مدعو
imad musa  مدعو
Jabha-wqs. net  مدعو
lamine.albouazizi  مدعو
lycee0711darchabane  مدعو
Majen, Ben  مدعو
mohamed.maalej  مدعو
Riadh Sidaoui  مدعو
Riadh Sidaoui  مدعو
tabushomar  مدعو
walid.khechini  مدعو
watatoday  مدعو
y_ali_sad  مدعو
تصغير

إرسال دعوة إلى صديق

إرسال دعوة إلى Gmail:
 يبقى 50
معاينة مسبقة للدعوة
 
وضع في الأرشيف
الرسائل غير المرغوب فيها
حذف
 
 
نقل إلى
 
التصنيفات
 
المزيد
 
5 من 10020
 
 
في نافذة جديدة
طباعة الكل

{الأمة العربية رسالة الشارع العربي الى أحرار العالم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
البريد الوارد
X

رد
المزيد
Naceur Khechini ommarabia، Riadh، karamajournal1.، kourchid.avocat، alhasad_alesbo.، Fethi
إظهار التفاصيل 08:36 م (قبل 3 ساعة)

رسالة الشارع العربي الى أحرار العالم في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

 

في كل سنة يحتفل احرار العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونريد ان نقول لهم ان وقوفكم الى جانب الشعب الفلسطيني يجب ان يكون وقوفا مع حق هذا الشعب في طرد الغزاة من أرضه اما القبول بالكيان الصهيوني في حدود معينة فليس من باب التضامن مع هذا الشعب علما

ان الحياد في هذه المسالة مستحيل فان المسالة في غاية من البساطة شعب ابتلي باحتلال غاشم من اناس جلبوا من كافة اقطار العالم ووقع تسليحهم وتمويلهم ومساندتهم حتى توصلوا الى احتلال تلك الارض والحل الوحيد الذي يحقق الاستقرار في المنطقة والعالم خروج المحتلين منها اما سلما او حربا وعودة سكانها الاصليين اليها

ونحن كجماهير عربية مناضلة لانتضامن فقط بل نتبنى موقف الشعب المظلوم ونعلنها للعالم أن قضية فلسطين قضية مركزية في نضال الأمة العربية في مواجهة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ومن يقف الى جانبه من القوى الاستعمارية الغربية التي تسانده خدمة لأجنداتها ومصالحها في المنطقة ونبارك ما يقوم به أحرار العالم وشرفاؤه من التضامن مع الشعب الفلسطيني ولكن نقول للجميع ان التضامن الحقيقي ليس في رفع الحصار عن غزة وايصال الدواء و الغذاء لشعبنا المحاصر هناك أو تقديم معونات للاجئين ان هذا العمل لا يمكن أن يكون بديلا عن تحرير كل الأرض وخروج كل المغتصبين الغزاة منها بلا قيد ولا شرط هذا هو الموقف الأساسي والذي يجب أن يفهمه كل العالم والموقف الذي يكون صادرا عنا بقطع النظر عن مواقف الآخرين المحكومين بمقتضيات مصالحهم فلنا حقوق ثابتة على الأرض وفي التاريخ والجغرافيا و الحضارة والقانون الانساني لا نفرط فيها بأي ثمن . ان قرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر 1947 باطل تماما وذلك أن الأمم المتحدة لا تملك حق التصرف في فلسطين المملوكة للأمة العربية عبر أجيالها المتعاقبة

فلا يصح لأي كان بناء على هذا التصرف فيما لا يملكه وان انشاء ما يسمى بدولة الكيان الصهيوني أمر في غاية الغرابة بالنسبة لنشأة الدول بتفاعل تاريخي بين الارض والشعب كما يحصل لكل شعوب العالم وكيفية انشائهم لدولهم اي علاقة جدلية بين الشعب والارض ولكن ان تكون الدولة بقرار وبنص قانوني حتى ولوكان صادرا من الامم المتحدة فانه لا يعني شيئا من الناحية القانونية الالزامية للمدافعين عن عروبة فلسطين وذلك ان الامم المتحدة لا تملك ارض فلسطين حتى تتصرف فيها بالمنح لهذا او ذاك لذا علينا ان نعلنها بصوت عال للناس جميعا في العالم ان الامة العربية وقواها الحية

ترفض هذا القرار جملة وتفصيلا ولن ترضى باقل من تحرير كل الارض من المحتلين و ضرورة عودتهم من حيث أتوا ليتسنى للذين طردوا منها من سكانها الحقيقيين الشعب الفلسطيني خارج فلسطين الى العودة اليها ان هذا الموقف الموت دونه ولا تراجع عنه وان ذلك هو خيارنا الاستراتيجي و لا خيار لنا سواه وان من يساند هذا الموقف فهو مع الحق ومن لا يسانده فهو مع الباطل ولا وجود لموقف حيادي في هذه المسالة المهمة بالنسبة لمستقبلنا كامة على هذه الارض بحيث لا سلام عادل في المنطقة دون تحقيق هذا الهدف ودون التسليم ولو في ذرة تراب واحدة للصهاينة و بذلك يكون الاعتراف بهم او بوجودهم تزييفا لحقائق التاريخ وجريمة كبرى ترتكب في حق شعب يطرد من أرضه ويحل غيره محله فهذا ليس من العدل واحترام حقوق الانسان . كما أنه لاتطبيع مع هذا الكيان الغاصب الا بعلاقة طبيعية كما نفهمها كاحرار في هذا العالم علاقة المقاومة للمشروع الصهيوني الى غاية تدميره نهائيا وازالته

من أذهان الحالمين بتحقيقه على أرض الواقع وبذلك فقط نكون قد حققنا النصر النهائي بمستوياته التكتيكية و الاستراتيجية و النظرية وبشكل نهائي وكامل وأما دون ذلك فان النصر ابعد ما يكون عن الامة .

وبناء على ما تقدم نرفض كل الاطروحات الخاطئة والتي لاتحل القضية حلا صحيحا كما نراه وهذه الحلول المخادعة والمرفوضة من قبل الجماهير العربية المنتفضة في مختلف الساحات هي

- اولا الإدعاء القائل بأن حقيقة المشكلة في فلسطين هي صراع ديني بين العرب و اليهود وهو خطأ جسيم في فهم المشكلة وذلك أن العروبة قومية و
اليهودية ديانة فلكل منهما دلالة مختلفة عن الأخرى وليس ثمة شيىء أبعد عن حقيقة المشكلة و أكثر تشويها لها من القول بأنها مشكلة صراع ديني يحلها قبول التعايش بين الأديان على أرض فلسطين كأن هذا الأمر لم يكن واقعا قبل العدوان الصهيوني المدعم من الإستعمار على فلسطين ألم يقاتل العرب مسلمين ومسيحيين معا الصليبيين عند عدوانهم على فلسطين .
إن الذين يقدمون الدين بديلا عن القومية سوف ينتهي بهم الأمر على إقتسام الوطن العربي فيما بين الأديان الثلاثة على الأقل وأيا ما كانت النسبة بين الأقسام فسيكون على كل مسلم أو مسيحي أن يخرج من أرض اليهود في فلسطين أي أن يقبلوا بالحل الصهيوني الذي يظنون أنهم يحاربونه بالتعصب
الديني .

- ثانيا الإدعاء الذي يطرح قضية فلسطين على أساس أنه صراع حول ملكية أدوات الإنتاج يدور بين الطبقات : بين الرجعيين و التقدميين إن هذا الفهم خطأ فادح حتى لو كان مناورة يقصد بها إضعاف الجبهة الداخلية للصهاينة أو تمزيقها لأن الأمر سوف يصبح عبثا عندما يصبح هذا التمزيق غاية في حد ذاته بديلا عن الغاية الأصلية فلن يزيد أن يكون انتقالا لأرض فلسطين من فريق صهيوني نقول إنه رجعي إلى فريق صهيوني نقول إنه تقدمي أي أن تصبح الأممية بديلا عن القومية ينتهي الأمر بهم إلى الإحتكام إلى وحدة الموقف من علاقات الإنتاج بصرف النظر عن الإنتماء القومي فيكون عليهم أن يقبلوا أن يزرع الفلاحون الصهاينة أرض الفلاحين العرب و أن يحل العمال الصهاينة محل العمال العرب وأن يكون العمال و الفلاحون الصهاينة في الأرض المحتلة هم الحلفاء الطبيعيون للذين سلبت منهم الأرض وفرص العمل فاصبحوا مشردين ولما كان سكان المخيمات عاطلين فانهم الاحتياط البشري تحت قيادة البروليتاريا الصهيونية في نضالها ،،الثوري،،من أجل الاشتراكية ,اذنفانهم قد خذلوا أمتهم المعتدى عليها وانتصروا للصهيونية التي يزعمون أنهم يناضلون ضدها .

- ثالثا الادعاء القائل بأن مشكلة اغتصاب الأرض العربية في فلسطين قد حلت منذ اعترف المجتمع الدولي بدولة اسرائيل و قبلها عضوا في الأمم المتحدة وانها ومنذ ذلك الوقت قد أصبحت مشكلة سلام بين الدول المتجاورة…ولكن بهذه الاعترافات لا تعني شيئا سوى أن تلك الدول قد أصبحت ملتزمة بارادتها أن تعامل اسرائيل كدولة ما دامت قائمة ولا يعني البتة شرعية قيام دولة اسرائيل على الأرض العربية المغتصبة لأن القرارات التي تأخذها الدول كما هو معروف في القانون الدولي غير قابلة لاحداث أثرمشروع خارج نطاق الاقليم الذي تمارس عليه سيادتها و ما دامت الدول التي اعترفت ليست ذات سيادة على اقليم فلسطين فان اعترافها باسرائيل يضفي القانونية فقط على تعاملها باسرائيل ولكنه لا يضفي الشرعية على وجود دولة اسرائيل التي استولت على أراضي الغير بالقوة وهو أمر غير جائز طبقا للميثاق وتبعا لذلك فالشرعية الدولية التي يخيفوننا بها ليست ذات أثر ملزم لنا و ليست قدرا محتوما لا يمكن رده وانما فقط أن نتسلح بالارادة الصلبة و الحجج المقنعة لكل الأطراف و نتمسك بحقوقنا المشروعة ونعلن للعالم أجمع وضمن موقف عربي و اسلامي عام أن قضية فلسطين هي قضية شعب احتلت أرضه بالقوة المسلحة وطرد منها وحل محله أناس غرباء عن المنطقة و لا علاقة تاريخية لهم بتلك الأرض سوى أساطير سخيفة لا ارتباط لها بأي دين و انما الحركة الصهيونية العالمية استغلت وضعا خاصا لليهود حيث ان أوروبا هي التي اضطهدتهم و تريد أن تحل مشكلتهم على حساب العرب في فلسطين .وفي النهاية فان الشرعية الدولية المتداولة الآن و بالصيغ التي تخدم الصهاينة لا يمكن أن يحل القضية حلا صحيحا وانما يشوهها ويؤجل و يطيل زمن معاناة شعبنا في فلسطين ويرهق الصهاينة المحتلين لفلسطين لأنهم غير آمنين فيها ويأتيهم الرعب في كل لحظة لأنهم يعرفون الحقيقة بشكل جيد وأنهم مغتصبون للأرض وأن سكانها الأصليين لن يسكتوا عن هذا الظلم وبناء عليه فان الهروب الى الحلول غير الصحيحة لا يجدي نفعا سواء لنا كعرب أرضنا محتلة ولن نسكت عن ذلك أو بالنسبة للصهاينة الذين لن يعرفوا الأمن مطلقا و لذلك فالحل السلمي و العادل هو خروج الصهاينة من أرض فلسطين و عودتهم الى بلدانهم الأصلية للعيش فيها بسلام وعودة المشردين من أهلها الشرعيين وفي هذه الحالة فقط سيعم السلام و الأمن منطقة الشرق الأوسط وربما
العالم .

أما بخصوص اعتراف بعض الدول العربية بدولة اسرائيل واقامة علاقات معها كذلك بعض الأطراف الفلسطينية تحت ذرائع مختلفة كالواقعية أو الظروف الموضوعية أو المصالح ولكننا نستبعد عنهم جميعا تهمة الخيانة وانما نجعلهم جميعا تحت طائلة الأخطاء الاستراتيجية الجسيمة التي لا يمكن لأناس يفهمون الحد الأدنى من النضال السياسي أن يقبلوا بها فانه لا يعني شيئا بالنسبة لجوهر الصراع الذي يدور اساسا بين طرفين هما الأمة العربية بأجيالها المتعاقبة التي اغتصب جزء من أرضها بالقوة المسلحة وسلم للصهاينة الذين تم جلبهم من مختلف أصقاع العالم وحلوا بأرض فلسطين و ارتكبوا فيها مجازر بشعة فان الصراع سيتواصل الى أن تتمكن الأمة وعبر أجيالها المتعاقبة من انهاء الصراع لصالحها و طرد الغزاة منها واعتراف البعض بهذا الكيان الغاصب لا يضفي الشرعية عليه لأن المعترفين لا يملكون أرض فلسطين لوحدهم وأنما هي ملكية مشتركة لأمة بأكملها وعبر أجيالها المتعاقبة و لنفرض جدلا أن الأمة بأكملها اليوم قبلت الاعتراف بالعدو و استسلمت له تحت أي ظرف من الظروف فان ذلك الاعتراف لا يلزم الأجيال المقبلة التي ستكون في ظروف للصراع أفضل مما عليه الجيل المعترف ولذلك نقول وبصوت عال لكل العالم ان القضية الفلسطينية هي قضية شعب اغتصبت أرضه وأناس جلبوا في ظل ظروف تسببت فيها أوروبا الاستعمارية التي اضطهدت اليهود و أرادت ان تحل مشكلتهم على حسابنا وهذا لم يعد مقبولا الآن في طل ثورات الشعوب ضد الحكام الفاسدين والتي انطلقت من الوطن العربي لتعم كل انحاء العالم 

. لقداتخذت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارها رقم 3240 عام 1977 باعتبار 29/11 من كل عام يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومنذ ذلك التاريخ والاغلبية من شعوب العالم وقواها المحبة للسلام والحرية تعلن تضامنها المتواصل مع الشعب الفلسطيني ونضاله على طريق الحرية والاستقلال. ان التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد احتفال شكلي يقام كل سنة ويعود كل واحد الى بيته وقد ادى واجبه في التضامن مع هذا الشعب في انتظار العودة للاحتفال مرة اخرى وربما في نفس المكان واعادة ما قيل سابقا نريد افعالا على الارض تحقق هذا التضامن على الواقع من مقاطعة كاملة للصهاينة ومحاصرتهم والتحرك لمتابعة جرائمهم ومحاكمة قياداتهم وفق احكام القانون الدولي والمقاطعة الاقتصادية والثقافية والاعلامية عزلا لهم وحتى يحصل لهم ما حصل للنظام العنصري في جنوب افريقيا فلم لا يحصل نفس الشيىء في هذه القضية ايضا انهما متشابهتان كما يجب علينا دعم المقاومة بكل اشكالها السياسية والعسكرية والاعلامية حتى لا تكون المقاومة ضعيفة ويسهل على اعدائها تدجينها واخراجها من الصف المقاوم الى الصف المساوم على القضية. .

-- 

 

--

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

No comments:

Post a Comment