الملف عدد 4 من ملفات جرالكرامة اعداد الناصر خشيني
موضوعية الاعلام العربي
كيف لنا نحن العرب أن نكون محايدين و موضوعيين أمام آلة القتل و التهجير و الاعتقال و المعاملة الوحشية التي نتعرض لها في فلسطين و العراق على أيدي الصهاينة و الأمريكان المحتلين للعراق فهل يكون من الحياد أن نساوي بين الضحية و الجلاد الذي لا يتورع عن اقتراف أفظع الجرائم التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ وهل يمكن الاعتراف بهذا الواقع المؤلم و السكوت عنه و القبول باطروحات المعتدين وعدم رفع الصوت تألما لما يجري أم أن الاعلام العربي اليوم أصبح خاضعا في معظمه لأدوات الحكم في الوطن العربي و خاصة الأنظمة المعروفة بارتمائها في أحضان الغرب و التي لا يرجى منها أي خير لأنها خائفة و غير قادرة على مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة و ذلك اما أنها تلوذ بالصمت في أحسن أحوالها أو تتآمر خفية أو علنا في مواجهة أي حركة مقاومة و صمود و تصدي لأي عدوان على الأمة و بطبيعة الحال فالاعلام يتبع الأنظمة صمتا أو تآمرا كالذي حصل أثناء الحرب العدوانية الأخيرة على غزة و محاصرتها من العرب الرسميين قبل الصهاينة .وكذلك المقاومة العراقية محاصرة رسميا و اعلاميا ويسوق الاعلام المعادي حيث تنطلق أقلام فاشلة و مأجورة للتعبير عن عبثية هذه المقاومة أو تلك و فشلها و أنها مغامرة و مقامرة و لا قبل لها بمواجهة أمريكا و اسرائيل و ينطق بلفظ اسرائيل على أساس الواقع الذي يعني الاعتراف بها و القبول بوجودها و التنظير لذلك والأصل أن نقول فلسطين المحتلة و ما اسرائيل في الواقع الا قطعان من المجرمين احتلوا فلسطين بالقوة الغاشمة وارتكبوا جرائم يندى لها جبين البشرية و بناء عليه فلا بد من محاصرة هذا الكيان المعادي و عزله و مقاطعته لا أن نجري الحوارات مع قياداته الفاشية و العنصرية المجرمة بدعوى الرأي الآخر .
ومن ناحية أخرى تظهر دعوات للهزيمة و الاستسلام لهذا العدو مغلفة بدعاوى السلام و الواقعية و البرغماتية الخ...كما يعتبر كثير من الاعلاميين العرب المقاومين مجرد مسلحين أو متمردين ان لم يقل ارهابيين كما أن البعض منهم يتبنى وجهة النظر المعادية بأخذه المعلومات عن الجهات الرسمية أي القوى المعادية للأمة في حين أن قوى المقاومة ليست رسمية و ان أخذ عنها فيقال تلك العبارة المشهورة ولم يتسنى لنا الأخذ عن مصادر مستقلة .
كما أن هؤلاء للأسف يتبنون وجهة النظر المعادية كلمة كلمة و حرفا حرفا دون أي تغيير فالمجرمون من جيوش العدو يشار اليهم بالجيش الأمريكي فقط دون اضافة صفة الاجرام الوحشي والجيش الصهيوني الغاصب و المحتل و المجرم يشار اليه بجيش الدفاع الاسرائيلي و اذا كانت عملية بطولية استشهادية تذكر على أنها انتحارية ثم يذكر ان هذه القوات طوقت المنطقة و ألقت القبض على مشبوهين في حين أن الحقيقة أن هذه القوات المجرمة لما فشلت في مواجهة قوى المقاومة طوقت المنطقة و صبت جام غضبها على المدنيين فأوسعت فيهم قتلا و جرحا و اعتقالا لمجرد التواجد بالمنطقة لا غير.
وبناء عليه فالمطلوب من الاعلام العربي أن يكون نزيها و محايدا و مهنيا و على درجة عالية ليس بالوقوف موضوعيا في صف الأعداء وانما لا بد من الاسهام بدور فاعل و مؤثر و التفاعل الايجابي مع القوى الحية للأمة و التي تقف بأرواحها و دمائها و حرياتها و لقمة عيشها من أجل أن تعيش هذه الأمة بكرامة وعلينا تذكر ما قام به الاعلامي البطل منتظر الزيدي من عمل بطولي سوف يسجل له بأحرف من نور و ياليت كل اعلاميينا على تلك الشاكلة و لكن كل من موقعه و حسب قدراته و امكانياته في الدفاع عن قضايا الأمة و التحديات التي تواجهها وذلك أننا أمة مستهدفة بقوة في كل شيىء
وتوجهنا في هذا الخصوص الى العديد من المهتمين بالحقل الاعلامي ومن بينهم الدكتور حاتم النقاطي وتوجهنا اليه بالاسئلة التالية
1كيف ترون المشهد الاعلامي العربي في اللحظة الراهنة وبعد الربيع العربي
الإعلام العربي شوكة حق في" استراتيجية" الوعي العربي
د كتور: حاتم النقاطي
هوتحول مشهود إذ لا يمكن أن يبقى الإعلام على حاله بعد أن رحل "بن علي " رأس الفساد. لقد كتبت ثورة 14 جانفي 2011 ثورة الشباب التونسي بالدم واقعا آخر يشهد على طموحات أبناء هذا البلد .إن المتابع للساحة الإعلامية التونسية يقف
على تطور واضح لها ذلك أنها بدأت تعي جدية رسالتها.إننا نشهد طرحا نوعيّا لجملة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كانت منذ وقت قصير من الممنوعات والمحرمات تصل إلى حدّ الكبائر.
لقد أضحى القارئ للصحافة التونسية اليومية يتابع تحقيقات وأخبارا وأحاديث صحفية تقرّبه من شواغله وتفتح أبواب التقائه بالمسؤول وبالحدث.
من هنا تحضر صراحة ووعي وشفافية التعامل ما بين المؤسسات من ناحية والمواطن التونسي العربي من ناحية أخرى فتغيب الإشاعات والتأويلات النفعية الخبيثة الرهانات وتتأكد سيادة الحقيقة وإرادة الشعب ووضوح معاني المواطنة وأبعادها فتتكرس قانونية الإجتماع وعلوية مؤسساته.
.ولكن يظل هذا التطور الإعلامي الذي تجاوز السائد والمألوف نحو الواقعي الإحراجي منقوصا ولذلك فإننا تنتظر انفتاح الدولة الناشئة على جدية عمق مشاغله .ونشير هنا إلى جهازين عموميين لازالا يعانيان من هيمنة "خلفية " عليهما .إن على القائمين على الإعلام من "المختفين" خلف إدارة هذا الجهاز مغادرة "التقاليد" السائدة في التعامل مع المثقفين والنخب من الإعلاميين والجامعيين والكتاب الذين كانوا ولازالوا يعانون من صمت مفزع تجاه ارائهم وبرامجهم .
إن المشاهد التونسي مثله مثل النخب الثقافية والفكرية من حقه أن يلمس آثار هذه النقلة الإعلامية. فإذا كان هذا الجهاز الإعلامي قد تغيّر فعليا في مستوى الهيكلة والتسيير فإن طرق التعامل مع الأفراد والجماعات المنتجة آن لها أن تتغير هي ذاتها لتدخل سياسة الاشتراك في الرأي.
إن ّالصمت تجاه "الأغلبية" لا يمكن أن يكرس إعلاما متطورا ومسؤولا بقدر ما يكشف عن وجه في مرآة بحاجة للتلميع. ولا زلنا نذكر الصورة التلفزية الشهيرة التي ظهر فيها الوزير الول التونسي " الباجي قايد السبسي " ممسكا بميكروفون صحافية من التلفزة التونسية مشنفا آذان المشاهدين بكلام ينقص من قيمة الإعلام والإعلاميين .
إننا أمام إعلام يود الحضور غير أن قوى الجذب تصارعه ولكن هيهات ان الغضب العربي قادم ليلتحق الجميع به في القريب.
2 كيف يكون الحياد والموضوعية من جانب الاعلامي العربي هل يكون بالانتصار لقضايا امته او بالقبول بالاطروحات المعادية
ان الاعلام العربي عليه أن يؤمن بأولية قضايا أمته أي عليه خلق استراتجية إعلامية تقاوم التضليل الخارجي وتجابه الاستعمار الجديد في محاربته للفرد العربي وقضاياه المصيرية .ولعلنا نذكر حرب الخليج وما جنته على الهوية العربية من معاناة للاستلاب ، لقد أيقن الجميع أننا بلا صوت لأنهم جندوا كل أبواقهم لضرب النفس الحر المناضل والرافض للهيمنة الأمريكية على الخليج العربي .كما أن هذه القوى المعادية للنفس العربي الحر كادت تقصف مقر قناة "الجزيرة المركزي بالدوحة وقتلت بعضا من صحافييه ببغداد أيام الغزو لغاية واحدة هي قمع الخبر المخالف .من هنا تولد الحاجة لإعلام جديد يلائم المرحلة العربية الراهنة فلكي تولد الأمم عليها بإطالة ألسنتها لتنقلب على الساحر.
3 ماهو تقييمكم لبعض المؤسسات الاعلامية العربية التي وصفت بالموضوعية على غرار الجزيرة والمنار
ان الاعلام قوة تكنولوجية و صناعة للرأي وهو أيضا سلطة سياسية ولذلك فلا عيب ان تكون للأمة العربية استراتيجية خاصة بها أو أجندا سياسية مخصوصة . لا عيب في التوجه نحو عمق الذات وتاريخها لقيام خطاب خصوصي يشرع للممكن . إننا نلاحظ داخل ساحتنا الإعلامية العربية الإسلامية تجاذبا لأقطاب ثلاثة تمثلها قنوات المنار والجزيرة والعربية وهي على اختلافها صورة من صور الصحة . لعلنا في هذا العصر حيث يبدو استهداف " الأمة " واضح المعالم نطالب ذواتنا بنبذ المختلف والتوحد نحو المشترك.
لقد مكنت الثورة التونسية الأمة من إدراك إرادتها فكانت" مصر" خطوة ثانية لضرب الاستبداد ، ومن بعدها تتالت الانتفاضات على المجرمين الكاتمين للصوت المعتدين على الكرامة والحرية من مغرب الوطن إلى مشرقه. لن تدوم المحنة ولن نرضى بكتم الأنفاس وعسر القوت وضرب الكرامة . ولعل قوة الإعلام العربي الجديد تكمن في هذا الوعي باستراتيجية الخطاب الإعلامي كفعل يوازي أو يزيد عن قوة الرصاص والغاز المسيل للدموع .
وان غدا لناظره لقريب ولا صوت يعلو عن خطاب واضح المعالم يؤمن بالذات مثلما يؤمن بالاختلاف .
وتحدثنا مع الصحفي الفلسطيني رمضان ارشي
وتوجهنا اليه بالاسئلة التالية
1كيف ترون المشهد الاعلامي العربي في تعاطيه مع القضية الفلسطينية وهل اوفاها حقها
لو تحدثنا عن المشهد الإعلامي العربي نجده بأنه إعلام منغلق ومنحاز وما بين القوسين ( إعلام فوضوي ) فلم يعطي الإعلام العربي فلسطين وقضيتها الحق المطلوب في تغطيتها والوقوف معها بكل قضاياها ومشاكلها, فكل وسيلة إعلامية عربية تعمل حسب سياستها ودولتها أي بالأحرى الداعم لها ماليا, وتأخذ القضية الفلسطينية من جانب هي تراه مهم لديها وتحقق سياستها, وتتجاهل الجوانب الأكثر حساسية, فهناك نشعر بان الإعلام العربي عندما يغطي أي جانب من القضية الفلسطينية نشعر بان الوسيلة الإعلامية العربية التي قامت بتغطية هذا الجانب تريد شئا معينا او هدفا تريد تحقيقه من هذا الجانب, فمثلا وسيلة إعلامية عربية معروفة ومشهورة ومتابعة من الجميع من المفروض أن تغطي القضية الفلسطينية ليست من ضرورياتها ان تغطي الخلافات الداخلية وتظهر مدي الحقد بين طرفين من نفس الدولة, فهذا ليس إعلاما موضوعيا, ومن جانب أخر في الاوانة الأخيرة كان اهتمام الإعلام العربي بتغطية الأحداث الجارية في الدول العربية وتناست القضية الفلسطينية وما يتبعها من حيثيات وعواقب اثر التغيرات الجارية على الساحات العربية وأنظمتها, والتي تعتبر القضية الفلسطينية مرتبطة ارتباطا قويا بالأنظمة العربية وتسمد قوتها فلسطين من خلال قوة الأنظمة العربية في جميع المحافل الدولية, والوسائل الإعلامية لا تهتم بهذا الأمر .
2 كيف ترون الموضوعية في الاعلام العربي هل يكون على حساب المصالح الحيوية للامة العربية والاعتدال والتوسط مع القوى المعادية لها
الحديث عن الموضوعية ليست بالأمر الهين فالإعلام العربي وأي وسيلة إعلامية عربية لم تعرف المعني المقصود من الموضوعية وكلا يفسر الموضوعية حسب ما يراها أمامه وان كانت تعرف المعني الأساسي للموضوعية تتهرب وتنزلق منها بحيث تحقق مصالحها ومصالح سياستها, والمتابع للإعلام العربي بشكل جيد يعرف انحياز الإعلام العربي لأنظمة معينة وسياسة معروفة, وكلا يجري على سياسته فمثلا ينحاز الإعلام العربي إلي قوى المعارضة في جميع الدولة العربية ظنا بأنها هي الطريق الصحيح ويطعنون في الأنظمة العربية القائمة, بغض النظر عن ظلم واستعباد الأنظمة القائمة, فهذا لا يسمي موضوعية فيجب أن يغطي الإعلام العربي جميع الأطراف ويطرح سلبيات وايجابيات الجميع, وليس فضح فئة على حساب الأخرى.
3 ماهو تقييمكم لبعض المؤسسات الاعلامية العربية التي وصفت بالموضوعية على غرار الجزيرة والمنار
المؤسسات الإعلامية القائمة العربية والتي تنادي وتصرخ للجميع بأنها تتحلي الموضوعية بأخبارها وتغطي للجميع, فهذا هو يسمي ضحك على الشعب العربي فقط لا غير , كما ذكرت في السابق بعض وسائل الإعلام تغطي جانب من أي قضية موجودة على الساحات العربية تراها هيا مناسبة لسياستها وتتجاهل جوانب أخرى تعتقد بأنها لا تتبع سياستها ولا شك هناك من الفضائيات والتي نتحدث عنها مثل الجزيرة تكشف الكثير من القضايا المهمة للمتابع العربي, ولكن يجب أن تكون موضوعية أكثر وتحاكي الجميع ولا تتبع لسياسة معينة فالسياسة لمثل هذه الفضائيات تغطية كل ما يهم المشاهد العربي بحيث يعيش بأمان وصدق أمام الأحداث الجارية, وهناك من الفضائيات والوسائل الإعلامية تكون كما ذكرنا منحازه لحزب معين او نظام معين فمن الطبيعي ليست كل ما يظهر على الساحات العربية يغطي على هذه الوسائل لأنها ليست من اهتمامتها وسياستها وان قامت بتغطيتها تغطيها بشكل عشوائي وكخبر عادي فقط لا غير .
ثم تحدثنا مع الناشط القومي التقدمي الاستاذ عبد الرزاق بن علي الحاصل على استادية تربية وعلم نفس وماجستير واحد ارشاد تربوي واجتماعي وناشط في المجالات النقابية والسياسية
السؤال الاول
ابدا وسائل الاعلام العربية في معظمها ليست حرة ولا نزيهة ولاتزال تتعامل مع قضايا الامة المصيرية المتعلقة بالاستعمار والاستبداد تعاملا مرتهنا لمواقف الانظمة التابعة لها ولاتكاد تتجاوز مواقف هده الانظمة من قضايا الاستعمار الا بالقدر الدي لا يحرج هده الانظمة امام الدوائر الصهيونية المتحكمة في النظام الرسمالي الغربي والمسيطرة علي كل مفاصله وبالتالي فانها في حالة تبعية لا تستطيع الفكاك منها مهما حاول صحفيوها الابتعاد عن ذلك القيد لانهم مرتبطون بتعليمات واوامر تقيد حركتهم وهي مدروسة بعناية فائقة من دوائر الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية
والتي لها املاءات علي النظام الرسمي العربي بشكل عام لم تعد خافية علي احد وبالتالي فان الاعلام الرسمي العربي ليس مستقلا ولا حرا يستطيع ات يتبنى قضايا الجماهير العربية ولا قادرا على التخلص من هده المنظومة في مواجهة الاستبداد الدي يعانيه المواطن العربي من المحيط الي الخليج قبل عاصفة الثورات او بعدها بحيث نلاحظ ان هناك افتقاد للجرأة من الاعلامي العربي الا فيما قل وندر ونجد هؤلاء القليلين يعدون على أصابع اليد الواحدة
السؤال الثاني
الحقيقة ان الاعلام العربي تعامل في البداية مع الاحداث في سيدي بوزيد ومند انطلاقتها باسلوبين مختلفين ففي حين عمدت قنوات اخبارية معروفة الي كسر الحصار الاعلامي المسلط علي المدينة وما يقع في كامل الولاية وقبل انتشار الاحداث في باقي البلاد اي لمدة اسبوعين متتاليين ودلك بالاتصال ببعض الناشطين فان اغلب القنوات العربية مارست التعتيم علي ما يجري ولم تشر الي ما يجري رغم سقوط شهداء في منزل بوزيان والرقاب وسيدي بوزيد . والحقيقة ان الحضور الاعلامي في المشهد وبالاخص في سيدي بوزيد قدابعد شبح الفشل عن التحركات وساهم في استمرارها وانتشارها مثلما حدث سابقا في احداث الحوض المنجمي
السؤال الثالث
في اعتقادي انه لا يوجد اعلام خارج دائرة الالتزام بقضايا الامة والوطن والانحياز اللامشروط لمصلحة مشروع التحرر العربي ومعاداة الصهيونية والاستعمار وبالتالي فان اي تقييم لايجب ان تخرج عن هده الدائرة وقد استطاع المواطن العربي ان يكشف اعتماد بعض القنوات علي جانب الاثارة ومسارعتها للفوز بالسبق دون ان يكون هناك التزام واضح بقوانين ومبادئ المهنية والحرفية الاعلامية وخلطها بين التغطية الاعلامية للحدث وبين تمرير خطاب مرفوض من قبل الامة علي غرار الخطاب الصهيوني الدي تمكن من اختراق بعض القنوات الاعلامية تحت يافطة اثارات الكثير من الخبر وهي القائلة بالراي والراي الاخر ..فاصبحت الصهيونية وجهة نظر مثلما ان المقاومة وجهة نظر اخري وبالتالي فان هناك منظومة من المسلمات قد عمل علي استهلاكها واسقاطها تحت عنوان الاعلام الحر والمحايد
Email Naceur.khechini@gmail.com
Site http://naceur56.maktoobblog.com/
http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&f=693791089#!/profile.php?id=1150923524
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar
No comments:
Post a Comment