Friday, September 30, 2011

من معاوية بن أبي سفيان إلى هرقل قيصر الروم: لا للحماية الدولية ولا للفتنة الطائفية


من معاوية بن أبي سفيان إلى هرقل قيصر الروم: لا للحماية الدولية ولا للفتنة الطائفية

 
د. إبراهيم علوش
 

من يعزفون على وتر الطائفية في سوريا اليوم، خاصة في بعدها السني-العلوي، ومن يطالبون بالحماية الدولية أو بالتدخل الدولي في سوريا وهم يلتحفون بعباءة التسنن، خاصة من شيوخ البترودولار،  ومن يستدعون التحالف مع قوى الهيمنة الخارجية تحت أية ذريعة مهما كانت، كم يجدر بهم وبأنصارهم أن يطلعوا على رسالة معاوية بن أبي سفيان الجوابية إلى هرقل قيصر الروم إذ عرض عليه الأخير أن يرسل له جيشاً يؤازره في صراعه مع علي بن أبي طالب ليتخذوا منها عبرة.

ويقال أن معاوية كان رجلاً براغماتياً غير مبدئي، وأنه كان طالب سلطة ليس إلا، لكن موقفه الرافض بحزم لإرسال جيش بيزنطي يساعده على نيل الخلافة دون سيدنا علي دليلٌ على أنه كان رجلاً ملتزماً بالخطوط الحمراء، التي لا يلتزم بها كثيرون من طلاب السلطة والحكم في بلادنا اليوم إذ يستدعون التدخل الأجنبي بكل استخفاف دون اعتبارٍ لسيادة أو وطن أو شرع. 

ولو افترضنا جدلاً أن معاوية رفض التدخل الأجنبي لمصلحته خوفاً من سقوط مصداقيته أمام عامة العرب والمسلمين، فإن القصة تظل تعبر عن ثقافة بالحد الأدنى، ثقافة عربية إسلامية أصيلة، لا بد من التمسك بها وتعزيزها في وجه دعاة الحماية الدولية والتدخل الأجنبي.

وخلاصة القصة أن الخلاف لما اشتد بين علي ومعاوية، وبلغ ذلك قيصر الروم، فإنه أرسل برسالة لمعاوية يقول له فيها:  "علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة لحنكتكم السياسية، فلو أمرتني أرسلت لك جيشاً أوله عندك وأخره عندي يأتون إليك برأس علي".

فلما وصل كتابَ هرقل لمعاويةَ، طلب من كاتبه أن يخط على ظهر الرقعة الرد التالي: "أخان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما وتعلي من نباحك؟!  إن لم تُخرِس نباحك أرسلت إليك بجيشٍ أوله عندك وآخره عندي يأتونني برأسك أقدمه لعلي"، وأمر برد الرسالة لصاحبها.

ويقال أن قيصر الروم أرسل نفس الرسالة لعلي بن أبي طالب فرد بمثل ما رد به معاوية من رفضٍ مطلق أن تطأ أقدام جيش الروم أرض الشام لدعمه. 

وتجمع كل المصادر على فحوى الرد الرافض بعنف لتدخل حلف ناتو ذلك الزمان في الصراعات الداخلية في بلادنا، رغم اختلاف العبارات.  وقد جاء في مصدرٍ أخر أن مراسلة هرقل لمعاوية جاء فيها: "يا معاوية أجتمع أنا وإياك على علي لتستتب لك الخلافة"، فرد معاوية: "من معاوية بن أبي سفيان إلى كلب الروم، أمَّا بَعْد، فوالذي نفسي بيده إن تقدمت بكثيب – يقصد الأرض- أو عبرت بسفينة البحر، لاجتمعن أنا وابن عمي علي بن أبي طالب عليك، فالحذر الحذر!".

وفي روايةٍ أخرى جاء في رسالة هرقل لمعاوية: "يا معاويةُ: لقد علمتُ ما كان بينَك وبينَ صاحبِك، فإن شئتَ أرسلتُ إليك بجيش قوي يأتي لك بعليٍّ مُكبَّلاً بالأغلال بين يديك!فرد معاوية: "من معاويةَ بنِ أبي سفيان إلى هرقلَ، أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَرَّكَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ!".

وكم كنا نتمنى على خطباء الفتنة على المنابر وفي الفضائيات، ممن يثيرون الصراع الطائفي ويحركون بحور الدم في سوريا اليوم، وفي لبنان، لو استمدوا العبرة من هذا الموقف العربي الصميم من شرفاء الصحابة وخلفاء المسلمين.  فمهما بلغ الخلاف الداخلي يبقى الأساس: لا لاستباحة السيادة من قوى الهيمنة الخارجية، ولا للفتنة الطائفية.

 
 
 
The Free Arab Voice www.freearabvoice.org


Wednesday, September 28, 2011

شارك بالاعتصام ال80 ضد السفارة الصهيونية في عمان

شارك بالاعتصام ال80 ضد السفارة الصهيونية في عمان

تحية لثوار مصر الأشاوس في اقتحام السفارة الصهيونية في القاهرة، وإننا على دربكم سائرون

كل بوصلة لا تتجه إلى القدس، هي بوصلة مضللة أو مشبوهة أو مخترقة.

وسنواصل في اعتصامنا الأسبوعي الثمانين، يوم الخميس الموافق في 29/9/2011، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي (الثمانين) يوم الخميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية من السادسة والنصف حتى السابعة والنصف مساء.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

موقفك. أرضك. قضيتك.

"جك"

 
The Free Arab Voice www.freearabvoice.org

Monday, September 26, 2011

رسالة احتجاج على الإقصاء الممنهج للتلفزة الوطنية التونسية لل


رسالة احتجاج على الإقصاء الممنهج للتلفزة الوطنية التونسية لل

بسم الله الرّحمان الرّحيم

تونس في : 20/09/2011

السّيد الرّئيس المدير العام لمؤسّسة التلفزة التونسيّة





تحيّة وطنيّة،





تابعت حركة الشّعب الوحدوّية التّقدمية الأداء الإعلامي لقنوات مؤسستكم وهي تسجّل بكل استغراب الإقصاء الممنهج و الحصار المنظم الذي تمارسه قنوات المؤسسة (الوطنية 1 و الوطنية 2) حيث يتمّ استثناء الحركة و قياداتها و رموزها من الحضور الإعلامي في برامجها و ملفاتها. و إذ تذكّر الحركة بأن مؤسسة التلفزة الوطنية هي مرفق إعلامي عمومي لا يحقّ لأيّ كان أن يتصرف فيه وفقا لهواه السياسي, فإن الحركة تنبّه إلى خطورة أن تتحوّل قنوات المؤسسة إلى أدوات إعلاميّة لخدمة جهات سياسيّة دون أخرى و لذلك فإن حركة الشّعب الوحدوّية التّقدمية يهمّها أن :





1/تندد بالحصار الإعلامي المضروب عليها و ترفض إقصاءها من التّوجه إلى عموم جماهير شعبنا بخطاب يرتبط به و يتعلق بمشاغله اليوميّة و السّياسيّة والقوميّة, وتعتبر أن عدم حضور الحركة إعلاميا هوّ تجاوز في حق الشّعب, إذ يحرمه من التّعرف على برنامج سياسي يختلف عن الخطاب الموجّه له و هذا الإقصاء نراه متعمدا من أجل صناعة رأي عام وطني وفق أجندات الحكومة المؤقتة و الذين يدورون في فلكها من جيوب الردة و تحالف قوى الثورة المضادة و هو ما يعني أن التلفزة الوطنيّة تنخرط في هذا التحالف ضد الإرادة الشعبيّة و ما تزال بعيدة جدّا عن حقيقة استقلال الإعلام و موضوعيته و حياده.





2/تذكّر الحركة أنّ إنجاح المسار الديمقراطي يقتضي أن تتحرر مؤسسة التلفزة الوطنية مثلها مثل باقي مؤسسات الدولة و خاصّة الإعلاميّة منها من أسلوب تنفيذ القرارات و الخضوع للإملآت و تؤكّد آن رهان تحرير الإعلام الوطني من سلطة أوليغارشيات المال و السياسة التي تتحكم فيه هو شرط لقيام عدالة انتقالية حقيقيّة و تحقيق تغيير فعلي و جذري في الهيكلة و الخطاب والأداء و التغطية.





3/تؤكّد الحركة أنّ إقصاءها المتعمّد يعود إلى كونها تقدّم خطابا وطنيّا جماهيريا حقيقيّا يرتبط بمشاغل عموم شعبنا و يتعارض جذريّا مع الخط البورقيبي الذي يسعى الوزير الأول المؤقت الباجي قايد السبسي إلى إحياءه بكل ما يحمله من حقد تاريخي و فوبيا سياسية للخطاب القومي التقدمي.





4/ تجدد الحركة تمسّكها بحقها في الحضور الإعلامي العادل في المؤسسات الإعلاميّة الوطنيّة مثلها مثل بقيّة مكوّنات المشهد السّياسي الوطني و في هذا السياق تعيد الحركة التذكير إن التيار القومي التقدمي جزء أساسي من المشهد السياسي الوطني تاريخيا و أن حركة الشعب الوحدوية التقدمية ليست مجرد حزب قام بعد الثورة و إنما هي حزب من التاريخ النضالي لشعبنا و أن تجاهلها هو عملية تزييف للتاريخ و سطو على جهد الملايين من أبناء شعبنا تساهم فيه مؤسسة التلفزة بشكل متعمد و مبرمج.





و عليه فان حركة الشعب الوحدوية التقدمية تدعوكم إلى مراجعة سياستكم الإعلامية حتّى تكون المؤسسة الوطنية في مستوى انتظارات شعبنا و في مستوى انجازه الثوري.



و السلام

الأمين العام

زهير المغزاوي



--

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

Sunday, September 25, 2011

ذكرى الانفصال وحلم الوحدة ملف جريدةالكرامة اعدادالناصرخشيني


ذكرى الانفصال وحلم الوحدة

ملف جريدةالكرامة اعدادالناصرخشيني

يقترب موعد 28 سبتمبر حيث شهد وفاة عبد الناصر في هدا اليوم من سنة 1970وذكرى الانفصال سنة 1961 الذي تواطئت فيه كل قوى الشر المعادية للأمة العربية من رجعية هاشمية و سعودية وشراذم الاخوان والشيوعيين وكذلك القوى الاستعمارية فكل هذه القوى التقت معا بشكل موضوعي على تدمير حلم الجماهير العربية في بناء أول وحدة بين قطرين من أقطار الأمة بشكل توافقي وبدون استعمال للقوة علما وأن عبد الناصر لما طلب منه التدخل لضرب قوى الانفصال بالقوة المسلحة وكان قادرا عليها بحكم تواجد قوات موالية له في الاقليم الشمالي ومستعدة للتحرك ولكنه رفض ذلك وكان ذلك بعد أن نزل مواطنو الإقليم الشمالي للشوارع في اليوم التالي للانقلاب الإنفصالي زرافات ووحداناً، مندّدين بالانفصال ومُطالبين بعودة الوحدة، فسكن الندم نفوس بعض الضباط الذين شعروا أن الديمقراطية التي وُعدوا بها ليست ممكنة التطبيق، فمؤيدو الانفصال كانوا من مشارب مختلفة ومتصارعة سياسياً وعقائدياً ودينياً كإخوان مسلمين، شيوعيين، اشتراكيي أكرم الحوراني، إضافة لبعض الإقطاعيين والبرجوازيين والعائلات العشائرية. فتوجه فريق من الضباط إلى القاهرة يتوسل عبد الناصر العفو عنهم واعدين اياه بإعادة الوحدة بانقلاب آخر أو بتدخل عسكري من الجيش المصري .
كان رفض عبد الناصر قاطعاً، وأجاب بما بات مقولة ناصرية الوحدة التي ذهبت بانقلاب لا تعود بانقلاب... الوحدة يجب ألا تفرض عسكرياً بل أن تكون نتاج إرادة شعبية،ويقول عبد الناصر "إن الأمة العربية لم تعد في حاجة إلى أن تثبت حقيقة الوحدة بين شعبها، لقد تجاوزت الوحدة هذه المرحلة و أصبحت حقيقة الوجود العربي ذاته. يكفي أن الأمة تملك وحدة اللغة التي تصنع الفكر والعقل، و يكفي أن الأمة العربية تملك وحدة التاريخ الذي صنع وحدة الضمير و الوجدان، و يكفي أن الأمة العربية تملك وحدة الأمل التي تصنع وحدة المستقبل و المصير '' وهكذا يحدد القائد التاريخي لهذه الأمة أن الوحدة لايمكن بناؤها بالقوة المسلحة وانما بالارادة الجماهيرية وبها لأنها الأداة المأمونة للمحافظة عليها والدفاع عنها ولا بد من تحقيقها بالطريق الديمقراطي وليس بالقوة المسلحة وذلك هو الفهم الصحيح لمواجهة ردة الانفصال وبناء عليه ظلت حادثة الانفصال تضرب بعمق في وجدان القائد حتىتوقف قلبه عن النبض في يوم ذكرى الانفصال وكان ذلك اما بفعل فاعل أو موتا طبيعيا فان القضية لم تحسم بعد ولكن الأكيد مهما كانت الأسباب فالشهادة ثابتة في كل الأحوال لهذا القائد العظيم ولكن لا يمكن أن تمر هذه الذكرى دون توضيح عدة حقائق يجب على الشباب العربي وعماد هذه الأمة أن يتفطن اليها أن أوضاع الأمة بفعل التجزئة لا تسير في الاتجاه الصحيح بل اننا نخسر من تقدمنا وحرياتنا وثرواتنا ونغامر بمستقبلنا ان بقينا على هذه الحال في ظل التشرذم و الاقليمية والتآمر الاستعماري التي يعمل على مزيد من التفتيت كحال السودان و اليمن و العراق وفلسطين بحيث يصار الى احياء الطائفية والمذهبية الضيقة التي تعصف بما بقي من مقدرات الأمة وحتى يظل الصراع داخليا يستفيد منه الكيان الصهيوني والقوى الاستعمارية المتربصة بالأمة وكذلك القوى الرجعية و العميلة المتحكمة في رقاب الأمة بقوة الحديد والنار وأدوات القمع والسجون و المحاكمات فانها جميعا تقف في وجه هذه الأمة العظيمة التي بالرغم من المصاب الجلل الذي يحاط بها من قبل أعداء الداخل و الخارج الا أنها لا تزال حية تنبض بالحياة وتعلن عن وجودها بتذكرها ليوم 28 سبتمبر الذي لم يكن سلبيا كله بل تضمن محطات فيه تؤكد الحقيقة الصادقة لهذه الأمة وقدرتها على النهوض من بين الأنقاض والمواجهة التي لا تتوقف أبدا حتى لو كانت موازين القوى لغير صالح الأمة لكنها لاتتوقف عن البذل والعطاء ومن ذلك ما حصل يوم 28سبتمبر 1982وبعد أيام قليلة من مجازر صبرا وشاتيلا عندما حررت المقاومة العربية الباسلة بيروت وانسحب الصهاينة منها مدحورين وكذلك يوم 28 سبتمبر سنة 2000 عندما اندلعت انتفاضة الأقصى لتعلن عن موت نهج أوسلو الذي لن ينجح في تحقيق أي مسعى لتأبيد احتلال فلسطين وتهويدها والتأكيد أن فلسطين عربية وستظل كذلك ولو كره الصهاينة وكل الغرب الاستعماري فان الأمة حية لم تمت بدليل ما حصل فيها من ربيع الثورات العربية التي أطاحت بالبعض منهم والبقية من الحكام الاقليميين ينتظرون دورهم في السقوط .

 

الدكتور خالد الناصر

 

الدكتور خالد الناصر من القطر السوري الشقيق وهو غني عن التعريف بحكم اسهاماته المتميزة في العمل الوحدوي وقد توجهنا اليه بالاسئلة التالية :

 

في البدء أتوجه بالتحية إلى رجالات تونس الحبيبة وشبانها الأبطال الذين كانوا الطليعة التي أعادت إلى الأمة العربية أملها في التغيير وحلمها في الوحدة والنهوض الذي كاد أن يتبدد بعد رحيل جمال عبد الناصر وتكالب أعداء الأمة لإجهاض مشروع الثورة العربية التي قادها لتحقيق أهداف الأمة

ولعل في الصدفة الغريبة التي جمعت بين حدثين أليمين كارثيين هما جريمة انفصال الوحدة الرائدة عام 1961 ووفاة القائد الذي صنعها في نفس يوم 28 سبتمبر من عام 1970 دلالة على أن الوحدة ووجود عبد الناصر - شخصاً أو نهجاً - أمران متلازمان ، وأن استعادة أحدهما هو طريق لاستعادة الآخر

 

 1 كيف ترون أمل الوحدة العربية في الظروف الراهنةوخاصة في هده الظروف التي يقتحم فيها الشعب المصري سفارة العدو الصهيوني

 

ج - كما قلت في مقدمة الحوار إن عودة نهج عبد الناصر في مواجهة التردي الفظيع في أحوال الأمة وتكالب النكبات عليها بعد غيابه هو عودة الأمل والقدرة على تحقيقه ؛ فها هي ثورة الشعب العربي في تونس ثم في مصر تجسد إحدى أهم سمات نهجه في أن الشعب هو القائد وهو المعلم وأنه قادر على التغيير وأن استعادة الثقة والكرامة ورفض الواقع السيء والمعيق مهما بدا مستحيلاً هي نقطة البدء في هذا المجال ، فبإزاحة النظامين العميلين وعودة الشعب إلى امتلاك قراره في صنع حياته وفرض إرادته تنزاح عقبة كبرى من طريق تحقيق وحدته التي هي إحدى أهم معالم تلك الحياة التي يريدها ، وهاهو اقتحام الجماهير في مصر لسفارة العدو الصهيوني وإجبار من فيها على الرحيل يؤكد أن الشعب العربي قرر العودة إلى نهج المواجهة والتحدي ومن ثم التصميم على فرض إرادته وبالتالي انفتح الباب على مصراعيه أمام كل أهداف الأمة وفي مقدمتها أمل الوحدة

 

2الوحدة العربية أمل الجماهير العربية هل ترون تحققه قريبا ام ان الامر يتطلب مزيدا من الوقت لتحققه في ظل المعادلات الدولية وخاصة محاولات الغرب الاستعماري التدخل في شؤوننا العربية وتغيير مسارات الثورات العربية.

 

ج - بركان الثورة العربية بانتفاضاته التي تفجرت على امتداد الساحة العربية كلها من مراكش غرباً إلى البحرين شرقاً ومن اليمن جنوباً إلى سوريا شمالاً جسد بحد ذاته حقيقة وحدة الشعب العربي وإدراكه المتماثل لطبيعة الواقع الذي يرفض وأسلوبه الموحد في الثورة لتغيير هذا الواقع ، وبالتالي فإن أمل الوحدة لم يعد حلماً بعيد المنال بل أصبح واقعاً يتم صنعه بفعل جماهير الأمة التي شرعت تزيل العقبات من أمامه واحدة واحدة سواء داخل كل ساحة أو على امتداد كل الساحات ، إلا أن الأمر سيستغرق وقتاً ليتم استكمال التغيير الذي يجري في كل ساحة ومواجهة محاولات القوى الداخلية والخارجية المعادية لحرف مسارات الثورة أو إجهاضها ، لكن القطار قد انطلق وسيصل إلى محطته المطلوبة بإذن الله

 

بحكم تجربتكم النضالية بم تنصحون الشباب العربي المتلهف على الوحدة العربية وماهي الطرق السليمة لتحقيقها بنظركم 

 

ج - الخطوة الأولى والأساسية في طلب الوحدة وفتح باب الأمل لتحقيقه تتمثل في وحدة من يريد صنع الوحدة ! فليس معقولاً أن الذين يريدون توحيد بلادهم لا يستطيعون توحيد أنفسهم ، ثم إن وحدة القوة هي الشرط الأساسي لقوة الوحدة ، والقول بهذا ليس نصيحة تقدم بل هي ضرورة لازمة بدونها يظل الأمل سراباً ويتحول الحلم إلى كابوس محبط . إن على الشباب العربي أن يخرج من دائرة المعارك المفتعلة والمتوهمة التي كانت تلفه أثناء جو الإحباط واليأس والانتباه إلى أن المهام التي تواجهه الآن لا يمكن إنجازها إلى بالارتفاع إلى مستوى جسامتها والتخلص من الحساسيات والأنانيات التي كانت تمزقه وتستهلك كل جهوده 

 

مع أطيب تحياتي وأملي في ارتفاعنا جميعاً إلى مستوى ما انجزه شعبنا العربي العظيم بانتفاضاته المباركة ووعينا بجسامة ما يجب استكماله ، وعلى عاتقنا سيكون النجاح أو الفشل إن لم نكن على مستوى الطموح والعمل

 

 

العربي-بوطبة

 

وقد توجهنا لبعض الاخوة من تونس-لمشاركتنا هدا الملف ومن بينهم الاخ العربي بوطبة المهندس بشركة فسفاط قفصة والناشط السياسي المعروف في حركة الشعب الوحدوية التقدميةحيث قبل مشكورا التعاون معنا في هدا الملف وتوجهنا اليه بالاسئلة التالية

 

28 سبتمبر 2011 خمسين سنة بعد الانفصال

 

 

1 كيف تقيمون رد عبد الناصر على جريمة الانفصال مع قدرته على الحسم العسكري وقتها

ليس من المصادفة أن يكون تاريخ نفس اليوم من نفس الشهر  28 سبتمبر الذي شهد رحيل عبد الناصر سنة 1970، هو نفسه التاريخ 28 سبتمبر1961 الذي تصاب فيه الأمة بلوعة كبرى لا تقل إيلاما عن لوعة فقدانها لقائدها، كانت تلك جريمة الانفصال التي نفذتها فلول الإقليمية الخائنة، فكانت المؤامرة بمثابة الخنجر الذي طعن به أعوان وعملاء الاستعمار من الانفصاليين، في الظهر، حلم أمتنا وفارسها النبيل الذي ظل جرحه ينزف حتى رحل.

ولكن وبالرغم من كل تلك الآلام العظيمة، وبالرغم من كل تلك الخيانات وبالرغم من كل ذلك التآمر...، وإكراما وإجلالا لكل الذين قاتلوا من أجل الوحدة العربية ومن أجل تحقيقها، ولكل الذين استشهدوا منعا لجريمة الانفصال، نقول: إن الأمة باقية و الحلم باق.. ليس فقط رمزا معنويا في وجداننا العربي، ولكنه خيار مستقبلي علمي وموضوعي صحيح لكسر قوى الاستعمار وأعوانه وإفشال مخططاته ومشاريع اغتصابه للأرض والثروة والإمكانيات العربية.
هذا ليس كلاما جديدا نستنبطه اليوم، يكفي أن نقف على تفاصيل جريمة الانفصال ونقرأ ماذا كان رد عبد الناصر عنها حين قال "إن الأمة العربية لم تعد في حاجة إلى أن تثبت حقيقة الوحدة بين شعبها، لقد تجاوزت الوحدة هذه المرحلة وأصبحت حقيقة الوجود العربي ذاته، يكفي أن الأمة تملك وحدة اللغة التي تصنع الفكر والعقل، و يكفي أن الأمة العربية تملك وحدة التاريخ الذي صنع وحدة الضمير و الوجدان، ويكفي أن الأمة العربية تملك وحدة الأمل التي تصنع وحدة المستقبل والمصير ''.

إن حقيقة الوجود للأمة العربية ثابتة في التاريخ لا تحتاج إلى استدلال فهي التي صنعت هذا الشعور المتوارث بالانتماء إليها عند كل العرب مهما تعاقبت الأجيال وأبعد الاغتراب بينها وبين أوطانها : إنها وحدة الضمير والوجدان.. اليوم يعلو صوت الوحدة من جديد لتصبح مطلب الجماهير المنتفضة على امتداد الوطن : إنها وحدة المصير التي تنبعث من قناعة العقل بأن عالما جديدا لا بقاء فيه سوى للكبار والعظام، ولما كانت أمتنا عظيمة، ساهمت في رسم معالم الحضارة الإنسانية، فإنها تستحق الحياة من جديد لتلعب دورها الريادي بين أمم الأرض وشعوب الإنسانية.. نعم لقد كان عبد الناصر حكيما حين ربط الوحدة  بالمصير.

 

 

2أي دور للثورات العربية بعد خمسين سنة عن تلك الواقعة الاليمة في التاريخ العربي وهل ترون ان الجماهير العربية قادرة على تحقيق الوحدة العربية

إن الثورات العربية المتفجرة هي بمثابة "براكين النشأة" التي صنعت كوكب الأرض وهي كذلك ستصنع وحدة العرب، وحدة مدركة بالحواس ومحسوم أمرها بوعي العقل.

 إن أول ما هتفت به الجماهير العربية المنتفضة في ساحات الكرامة هو تحرير الأرض العربية لأنها تدرك أن حريتها ستظل منقوصة لو بقى شبر منها محتلا، ولأنها تدرك أن تحرير الأرض هو مسئولية مشتركة لكل العرب، كانت فلسطين حاضرة دوما في ذهن شبابنا المنتفض، شباب لم يعش عصر عبد الناصر العظيم ولكنه كان ناصريا بالفطرة وناصريا بالضرورة.. فلا بديل عن الحرية كمنطلق صحيح لبناء دولة الوحدة العربية.

اليوم لم تعد الوحدة العربية شعارا ترفعه النخبة السياسية من القوميين، بل صار مطلبا شعبيا وحلا من أجل بناء الكيان القادر على توفير حاجات الشعب العربي وأولها أمنه في عالم متكالب يريد نهب ثرواته ومصادرة حقه في الوجود.

ولأنه لا أحد أكثر أمانة من الجماهير ذاتها على تجسيم إرادتها، فإنني أرى أن هذه الجماهير الهادرة من المحيط إلى الخليج قادرة على تحيق الوحدة بل إنني أرى أننا نعيش إرهاصات تلك الوحدة المنشودة في ما تنتجه تلك الجماهير من أدوات ثورية متمثلة في أحزاب ومنظمات قومية وما تخطط له قياداتها من برامج لتعبئة الجماهير عبر الالتحام معها في ساحات الفعل والانتصار للمضامين القومية التقدمية.

 

3 هل يمكن الربط بين دكرى الانفصال ورد الشارع المصري على دلك باقتحام سفارة العدو الصهيوني

إن الذي دفع الجماهير الثائرة في مصر إلى اقتحام سفارة العدو هو ذلك الإحساس المقيت بانكسار الحلم العربيّ في الوحدة فوجود العدوّ على الأرض المصرية هو تأكيد على منطق الهزيمة والرضوخ للأمر الواقع الذي أراد الصهاينة والغرب من ورائهم فرضه على مصر التي قاومت الوجود الصهيوني على الأرض العربية، ولأن مصر الشعب استعادت أنفاسها بعد كبوة الأربع عقود فهي لم ولن ترضى بهذا المصير وهي ستسعى بكل الوسائل والأدوات المتاحة إلى استعادة مكانتها التاريخية على رأس المشروع القومي العربي.

إن وجود سفارة للعدو على الأرض المصرية سيظل عامل استفزاز دائم يذكر بالانتكاسات التي طبعت حقبة الصراع معه والتي بدأت منذ نشأة دولة الكيان الصهيوني وكان تاريخ 28 سبتمبر 1961، محطة بارزة من محطاتها شهدت انكسار الأداة المقاومة التي أرادها عبد الناصر أن تكون صلبة حين سعى لبناء دولة الوحدة النواة.

  

 

-- 

 

--

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

Saturday, September 24, 2011

ماذا ستجني القضية الفلسطينية من "استخفاف أيلول"؟ وهم الدولة ليس بديلاً عن مشروع التحرير



ماذا ستجني القضية الفلسطينية من "استخفاف أيلول"؟
وهم الدولة ليس بديلاً عن مشروع التحرير
د. إبراهيم علوش
البديل 24/9/2011
 
 
منذ عقود، وثمة شبحٌ يجول في العقل السياسي الفلسطيني هو شبح "الدولة الفلسطينية".   فمن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها حركة فتح، إلى حركة حماس، مروراً بالعديد من الشخصيات الوطنية المستقلة والمناضلين والمفكرين الموالين والمعارضين، بات ذلك الشبح يسيطر على العقول والأفئدة، وباتوا يستدعونه عبثاً لعله ينتقل من الأذهان إلى الأبدان، ولعله يحل بينهم أخيراً على شكل "دولة"، دولة فلسطينية مثل أية دولة في العالم، لا أقل، سوى أن كيانه الهلامي بقي سراباً سياسياً يقود كل المسيرة السياسية للعمل الوطني الفلسطيني إلى صحراء مقفرة لا رجاء فيها ولا دولة ولا من يحزنون، وهم ما برحوا يضربون في المندل، وعلى الدف والأبواب، وليس من مجيب.  فالواقع هو واقع احتلال.  والاحتلال يستلزم مشروع تحرير، والتحرير يتطلب إستراتيجيةً أخرى لا موضع فيها للأوهام، ولا تعلق بكرم الإمبرياليين والصهيونيين.
 
وقد تم تدشين مشروع الوهم المسمى دولة رسمياً في برنامج النقاط العشر الذي تبناه المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشرة في القاهرة في 8/6/1974 على خلفية مفاوضات جنيف التي ظنت قيادة م.ت.ف وقتها أنها ستنتج حلاً سياسياً للقضية الفلسطينية.  ومن هنا بدأ تكريس الانحراف على شكل قرارات للمجلس الوطني، بعدما كان حكراً على بعض قيادات فتح والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين. 
وبمناسبة خطاب خالد مشعل في دمشق في 25/6/2009 الذي اعترف فيه رسمياً ببرنامج الدولة الفلسطينية رداً على خطاب أوباما في القاهرة، والذي يبدو أن البعض ظن أيضاً أنه فاتحة حل سياسي للقضية الفلسطينية، كتبت في النقاط العشر ما يلي:
 
برنامج النقاط العشر لعام 1974 في الواقع يمثل بالمقارنة سقفاً سياسياً أعلى بكثير من مشروع الدولة الفلسطينية الذي باتت تتبناه حماس رسمياً للأسف، بعدما كان يُقال سابقاً بأنه مجرد تكتيك.  وإليكم مقتطفات منه يستطيع كل من يرغب أن يعود للنص الأصلي للنقاط العشر على الإنترنت وغيره ليتأكد منها ومن سياقها:  "تناضل منظمة التحرير بكافة الوسائل وعلى رأسها الكفاح المسلح لتحرير الأرض الفلسطينية وإقامة سلطة الشعب الوطنية المستقلة المقاتلة عل كل جزء من الأرض الفلسطينية التي يتم تحريرها... تناضل منظمة التحرير ضد أي مشروع كيان فلسطيني ثمنه الاعتراف والصلح والحدود الآمنة والتنازل عن الحق الوطني وحرمان شعبنا من حقوقه في العودة وتقرير مصيره فوق ترابه الوطني… إن أية خطوة تحريرية تتم هي حلقة لمتابعة تحقيق إستراتيجية منظمة التحرير في إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المنصوص عليها في قرارات المجالس الوطنية السابقة...".
وبالرغم من الحديث الوارد في النقاط العشر عن التحرير والكفاح المسلح ورفض الاعتراف بالكيان كثمن للكيان الفلسطيني، وبالرغم من اعتبار ما ورد "خطوة" على طريق الدولة الفلسطينية "المنصوص عليها" سابقاً، أي على كامل فلسطين، فإن التنازل المبدئي المهم والجديد فيها كان الحديث عن قبول تأسيس "سلطة وطنية" فلسطينية على جزء من فلسطين، والحديث عن تقرير المصير للشعب الفلسطيني "فوق ترابه الوطني"، وليس على كل ترابه الوطني مثلاً، ثم أن الجديد الذي تم البناء عليه لاحقاً كان تكريس فكرة "المرحلية"، واستبدال هدف التحرير بهدف الدولة. 
وفي النقطة الأولى من النقاط العشر تم رفض القرار 242 لأنه "يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية لاجئين" فحسب، وليس لأنه يعترف بالكيان الصهيوني مثلاً، كما أن ديباجة النقاط العشر التي تقدم لها وتبررها تبنيها على أن عملية التسوية تحركت بفعل حرب تشرين عام 1973، وكما جاء نصاً: "كان من نتائج حرب تشرين أن تحركت قضية الشرق الأوسط على الصعيد الدولي بعد أن كانت تمر قبل ذلك بحالة ركود اصطلح تسميتها " حالة اللاحرب واللاسلم" وصدر عن مجلس الأمن القرار رقم 338 في 22/11/1973 الذي جاء يؤكد القرار رقم 242″، وبالتالي فإن م.ت.ف هي الممثل الشرعي الوحيد ولا يحق لأحد أن يتفاوض بالنيابة عنها…  إذن السياق السياسي لطرح النقاط العشر كان سياقاً تسووياً، ومحاولة قيادة م.ت.ف وضع موطئ قدم لها على طاولة الحلول السياسية، ولم يكن أبداً سياق تحرير على مراحل أو بلا مراحل كما ما برح يُقال ذراً للرماد في الأعين.
المهم بالنسبة لنا ليس تقييم النقاط العشر التي تجاوزها واضعوها إلى ما هو أدنى منها بكثير، بل الصيرورة وعملية التحول التي أسست لها النقاط العشر ببرنامج "المرحلية" والدولة، فكما تتحول الشرنقة إلى فراشة، والبذرة إلى نبتة، لا يمكن للنهج المرحلي إلا أن يطلق آلية يتجاوز بها ذاته إلى أسفل سافلين في صيرورة معاكسة لقانون نفي النفي، نحو الاختفاء، بدلاً من الارتقاء، ما دامت القدم قد بدأت تنزلق، لينبثق عباس من رحم عرفات، ولينبثق عبد ربه من رحم حواتمة، كنتيجة موضوعية للخط السياسي التسووي، وليعمل عباس وفياض على شطب حركة فتح بعدما لعبت دور القابلة القانونية لولادة السلطة… فالصيرورة هنا هي الأساس وكيفية تحول الإنسان التسووي بالضرورة من عميل بالقوة إلى عميل بالفعل.
وهذه الرؤية ليست للمزايدة على أحد، بل لتقييم مسار تاريخي نضجت نواته التسووية حتى سقطت وتعفنت أمام أعيننا جميعاً دون أن تعود علينا إلا بالمزيد من الخراب.  وهذه الطريق سبق أن سار عليها الجمع، فلماذا نجرب ما تم تجريبه من قبل؟! 
(انتهى المقتطف)
وعودة إلى ما يسمى "استحقاق أيلول"، الذي ترفضه حماس، ونرفضه مثلها كما يرفضه كثيرون، والذي ينبني بدوره على تلويح أوباما قبل عام، أي في أيلول 2010، في خطاب له في الأمم المتحدة، أن تتأسس دولة فلسطينية في أيلول، نقول أن الوهم الذي أفضى إليه هو خط سياسي ومنهج وعقلية، لا مجرد تكيتك، وقد بدأ رسمياً بتبني برنامج النقاط العشر، وكبر منذ عام 1974 حتى جاء عام 1988 عندما تم إعلان "الدولة الفلسطينية" الأول في 15/11/1988 في دورة المجلس الوطني الفلسطيني التاسعة عشرة في الجزائر ليصل إلى توقيع اتفاقية أوسلو في 13 أيلول عام 93، وفي كل مرة كان وهم الدولة يكبر، وكانت فلسطين تتقلص.  وفي أوسلو تم القبول بحكم ذاتي محدود الصلاحيات على شذرات من فلسطين، باسم وهم الدولة أيضاً.  وهي دولة غير موجودة إلا على الورق طبعاً، طبل لها البعض وزمروا حتى تعبوا وناموا، والأرض ما برحت محتلة، والكيان الصهيوني يزداد تجذراً فيها.   وتحت غلاف إعلان الاستقلال الوهمي، تم تمرير الاعتراف بالقرار 242 وقرارات الشرعية الدولية المتخلية عن 78% من فلسطين، وبعد خطاب ياسر عرفات في الأمم المتحدة تمت مطالبته بإدانة "الإرهاب" ومحاربته، فعقد مؤتمراً صحفياً وفعل. 
ومنذ تلك اللحظة بدأ رسمياً تبني نهج التشكيك بالعمل المسلح الذي انتهى إلى عهد التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية للحد الأقصى في ظل محمود عباس وسلام فياض، حتى أن الصحف الصهيونية نقلت في 16/9/2011 عن عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الأمن "الإسرائيلي" قوله:  "رفض محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض لظاهرة العنف ضد إسرائيل هو ما جلب لنا الأمان، فهما يحاربان حركة حماس والتنظيمات الأخرى لأنهما يعلمان جيداً أن التنظيمات الفلسطينية من الممكن أن تحطم وتقضي على السلطة الفلسطينية، بالإضافة لإعدام احتمالات السلام مع إسرائيل"... أي أن العمل المسلح، حسب هذه الرؤية، يمكن أن يقضي على برنامج "الدولة"، فكم من التنازلات والخطوات ارتكبت باسم تلك "الدولة"، لعل أخطرها على الإطلاق كان التخلي عن 78% من فلسطين، والاعتراف بالكيان الصهيوني، في "إعلان الاستقلال" عام 88 الذي كتبه محمود درويش.
ويرى الكاتب أحمد السعدي في ورقة له في 25/7/2011 حول ما يسمى "استحقاق أيلول" أن الاستحقاق المذكور سيقود إلى نتيجة محددة.  فإذا كان "إعلان الاستقلال" عام 88 قد أدى إلى التفريط بمعظم فلسطين، والاعتراف بمشروعية وجود الكيان الصهيوني، والتمهيد للتعاون الأمني، فإن "إعلان الدولة" للمرة الثانية سيؤدي، من أجل عيون الدولة، إلى التفريط بقضايا الحل النهائي مثل اللاجئين والقدس والحدود والمستعمرات والمياه... والقضية قضية أولويات.  فإذا كان مخدر "الدولة" السياسي لم يعد من الممكن الاستغناء عنه، فإن ذلك يعني بالضرورة الاستعداد للتفريط بكل شيء من أجل تلك "الدولة". 
ولا يهم طبعاً إعلان الدولة مرة أو مئة مرة أو ما إذا كانت ستسمى "دولة" أو حتى "إمبراطورية فلسطين".  المهم هو ميزان القوى والوقائع العنيدة على الأرض.  وكما ذكر أحد المواقع الصهيونية على الإنترنت في مقالة بالإنكليزية بعنوان "مخاطر الاعتراف المبكر بدولة فلسطينية":  حسب الاتفاقات الموجودة، فإن السلطة الفلسطينية تمارس درجات متنوعة من السيطرة على مناطق صغيرة من الضفة، كما أن اتفاقيات عام 95، الملحقة بأوسلو، تمنع السلوك المنفرد من أي من الطرفين لتغيير وضعية الضفة وغزة.
وبالرغم من ذلك، فإن الكيان الصهيوني ماضٍ في تهويد القدس ومصادرة الأراضي وبناء الجدار، الخ... فيما السلطة ملتزمة بكل ما نصت عليه الاتفاقيات المعقودة معها من تعاون أمني.  وبما أنها الطرف الأضعف، فإنها من سيحاسب على السعي لتغيير وضع الضفة من خلال "سلوك منفرد" في الأمم المتحدة.
وبالمناسبة، ليس الخلاف على إعلان الدولة أو حتى على إقامة دولة، فالساسة الصهاينة يتفق أغلبيتهم على تأسيس دولة فلسطينية.  حتى اليمين الصهيوني تبنى فكرة تأسيس دولة فلسطينية.  وقد بدأ ذلك مع أرييل شارون في 16/10/2001، حين أعلن موافقته على تأسيس دولة فلسطينية بشروط صارمة بعدما قبل بها جورج بوش، الرئيس الأمريكي السابق.  وفي مؤتمر صحفي في العقبة جمعه مع جورج بوش ومحمود عباس، أعلن أرييل شارون تأييده لمطلب الدولة الفلسطينية في 4/6/2003، مع مراعاة مصالح "إسرائيل" الأمنية بالطبع. 
فالدولة الفلسطينية مصلحة "إسرائيلية" لأنها تأتي ضمن اعتراف بالكيان، وتعاون أمني معه، ولأنها ستحول الصراع من صراع وجود إلى نزاع حدودي، ومن مشروع تحرر من الاحتلال إلى جسر للعبور للمحيط العربي، كما نص الملحق الرابع، الاقتصادي، من اتفاقية أوسلو، ولأن الدولة تعني أن العودة، إذا تمت، تكون إليها، وليس إلى المدن والقرى التي هجر من اللاجئون.   والدولة تعني أن القضية الفلسطينية قد حلت، مما يعطي الكيان الصهيوني مشروعية عربية ودولية ناقصة حتى الآن، كما أن وجود دولة فلسطينية قد يصبح مبرراً للمطالبة بالاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية، مما يحمل أخطاراً كبيراً على شعبنا في ال48.   كما أن الدولة التي تأتي ضمن ميزان القوى الحالي ستكون بلا سيادة وصلاحيات، وستكون في قبضة الكيان الصهيوني تماماً، فهو يسيطر على هوائها ومائها ومعابرها وتجارتها، ولا يستطيع أي مسؤول من السلطة الفلسطينية حالياً، بالرغم من كل مظاهر الدولة الشكلية، أن ينتقل من مدينة إلى مدينة ضمن الضفة الغربية دون أخذ إذن من الاحتلال.  فما يجري الحديث عنه هنا ليس دولة، بل مهزلة.
لكن، إذا كان الأمر كذلك حقاً، لماذا يرفضها الكيان الصهيوني إذن، ويسعى جاهداً لإحباط الجهد الدبلوماسي للسلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة؟  والجواب على هذه النقطة لا يكون بأن الكيان الصهيوني يرفض وجود دولة فلسطينية، خاصة أنها يسيطر تماماً على شروط إخراجها إلى حيز الوجود.  الجواب يكمن في أن الكيان الصهيوني يرفض أن يفرض عليه شيء بتاتاً، حتى لو كان تحت سقفه الأدنى.   فلا يجوز للسلطة التي تعبت من التسويف أن تتجاوز طاولة المفاوضات للتوجه مباشرة، من فوق رأس الكيان، إلى الأمم المتحدة.  فإذا تعلم العرب أن يفعلوا ذلك، فإن ذلك يفتح باباً خطيراً من المطالبات لا يقبله اليهودي كتاجر ومرابي منذ فجر التاريخ، ولا يقبله ساسة الكيان الصهيوني لأن الطرف الأخر عليه أن يتعلم أنه يتسول فحسب، ولا يفاوض، ولا يملك أوراقاً أصلاً.   والكيان الصهيوني يتعامل باستعلاء وعنجهية لأن ذلك جزء من الثقافة التوراتية التي تعكس ثقافة اليهودي العملي، فهو يريد أن يفاوض وهو يوسع المستعمرات، ويعلي الجدار، ويهدم المنازل، ويقتلع الأشجار، دون أن يسأله أحدٌ لماذا.  فجوهر المشكلة في التوجه للأمم المتحدة ليست "الدولة"، بل القفز من فوق رأس الكيان...  ولعل هذا من حسن حظنا.  فالخطورة الحقيقية تأتي من ساسة صهاينة مرنون قادرون على تجاوز الاستعلاء والصلف والعنصرية، ساسة قادرون على ابتزاز كل شيء من المفاوضين العرب والفلسطينيين بقليل من التنازلات، سوى أن هذا الكيان لا يريد أن يقدم أي تنازلات.
بالرغم من ذلك فإن الباحث القانوني الفلسطيني في جامعة أريزونا الأمريكية محمد رياض يقول أن التوجه للأمم المتحدة لم يحدث بعد، وبأن ما يجري لا يعدو عن كونه مسرحية إعلامية.  فحسب أكثر من مقالة كتبها محمد رياض، فإن إقرار عضوية دولة في الأمم المتحدة تقتضي في البداية التوجه للسكرتارية العامة للأمم المتحدة بطلب عضوية، وتحول السكرتارية العامة ذلك الطلب لمجلس الأمن عبر اللجنة القانونية، فإذا وافق عليه تسعة أعضاء في مجلس الأمن من أصل خمسة عشر عضوا، وإذا لم يتعرض للنقض من أيٍ من الأعضاء الدائمين، فإن الطلب يحول للجمعية العامة التي يجب أن تقره بأغلبية الثلثين. 
فهل تلعب السلطة بقصة طلب العضوية من أجل تحسين الشروط التفاوضية مع الكيان الصهيوني؟  ليس هذا مهماً في الواقع، فالخسائر من جهتنا في الحالتين، سواء سارت السلطة ب"المعركة الدبلوماسية" حتى النهاية أو لم تسر، وخسائرنا ستكون أكبر لو اعترف الكيان الصهيوني بالدولة الفلسطينية مما لو لم يعترف، لأن التنازلات الإستراتيجية والمبدئية والتاريخية التي تعرضها السلطة مقابل "الدولة"، خاصة فيما يسمى "قضايا الحل النهائي"، أكبر بكثير من أي "استقلال" مزعوم. 
أخيراً، يزعم البعض أن قبول السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة ولو كدولة غير عضو في الهيئة العامة سيتيح للسلطة أن تقاضي الكيان الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية.  لكن هذا هراء ما بعده هراء.  فالكيان الصهيوني ليس عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وكدولة غير عضو، لا يمكن رفع أيه قضية ضده في تلك المحكمة إلا إذا تم تحويلها إليها من مجلس الأمن الدولي الذي تتمتع فيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بحق النقض.  واقتبس هنا من مقالة نشرتها عام 2008 عن تحويل ملف الرئيس السوداني عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية:
ما يغفله من يقولون أن السودان لم يوقع على معاهدة روما، وبالتالي أنه غير ملزَم بالمحكمة الجنائية الدولية وقراراتها، والرجاء الانتباه جيداً هنا، أن البند الثالث عشر من معاهدة روما يقول أن مجلس الأمن الدولي من حقه أن يحول قضايا للمحكمة الجنائية الدولية حيث لا تمتلك المحكمة الجنائية الدولية ولاية قانونية.  وقد مارس مجلس الأمن هذه الصلاحية بالفعل في آذار/ مارس 2005، عندما حول ملف دارفور كمجلس أمن دولي إلى المحكمة الجنائية الدولية، حيث لم  تكن تستطيع المحكمة الجنائية الدولية التدخل في شأن دارفور مباشرة بدون قرار من مجلس الأمن لأن السودان لم يوقع على معاهدة رومافتدخل المحكمة الجنائية الدولية في قضية دارفور يتم بغطاء قانوني وسياسي من مجلس الأمن أصلاً...
إذن اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية ضد الكيان الصهيوني مرهون بحق النقض للدول العظمى في مجلس الأمن، والعبرة واضحة...
لكن ماذا عن محكمة العدل الدولية؟  وهي أحد أذرع الأمم المتحدة التي تضم تحت جناحها ممثلين عن الدول الأعضاء فيها؟  الجواب على هذا أيضاً أن ولاية محكمة العدل الدولية، حسب الباحث محمد رياض، تقتصر على الدول التي تعترف بسلطتها، والكيان الصهيوني لا يعترف بالولاية الجبرية لمحكمة العدل الدولية، فإذا تم تحويل أية قضية لمحكمة العدل الدولية بعد ذلك، فإن ذلك يكون لإبداء رأي استشاري غير ملزم، تماما كما حدث في حالة الرأي غير الملزم الذي أبدته محكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل عام 2004.
وعلى كل حال، أحارب منذ سنوات أوهام العمل الدبلوماسي والقانوني والإعلامي الدولي كبديل عما هو أهم: مشروع التحرير القائم على عروبة فلسطين كلها والذين لا يتم إلا بالكفاح الشعبي العربي المسلح، لكنني ذكرت النقاط أعلاه لإظهار مدى خواء قصة إعلان الدولة حتى على صعيد قانوني. 
وفي الخلاصة نقول أن هذه المسرحية تعبير عن أزمة المشروع السياسي للدولة الفلسطينية برمته، وأن هذه الخطوة ستكون أكثر خطراً علينا لو مرت مما لو لم تمر، لأن تحقيقها يتطلب تنازلات في مجال قضايا الحل النهائي مثل القدس واللاجئين والحدود والمستعمرات والسيادة والمياه تعمق وتكرس التنازلات التي سبق أن قدمت في مجال الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود والتعاون الأمني ضد المقاومة الفلسطينية.
 
The Free Arab Voice www.freearabvoice.org


Thursday, September 22, 2011

حملة شبابية تستنكر حملة الاعتقالات والاستدعاءات الاستباقية في الضفة

لمنعهم من المشاركة في الفعاليات
حملة شبابية تستنكر حملة الاعتقالات والاستدعاءات الاستباقية في الضفة


استنكرت رابطة الشباب المسلم في الضفة المحتلة حملة الاستدعاءات والاعتقالات واسعة النطاق التي تشنها الأجهزة الأمنية في كافة محافظات الضفة الغربية، والتي تركزت في محافظة الخليل .

وقالت الرابطة في بيان صحفي أصدرته فجر اليوم الجمعة أن الاعتقالات تأتي كخطوة استباقية في ظل الدعوة لتصعيد المواجهة مع الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين الذين عاثوا خراباً في قرى ومدن الضفة، وتساءلت الرابطة إن كانت هذه الإجراءات هي من مبشرات الدولة التي وعد بها عباس، أم أنها من متطلبات التنسيق الأمني والتبعية للاحتلال وحماية أمن المستوطنين؟


كما طالبت الرابطة الشباب الذين وجهت إليهم الاستدعاءات بعدم الاستجابة لهذه الطلبات، مؤكدة على فعاليات جمعة فلسطين وضرورة التصدي للمستوطنين وجنود الاحتلال عند الحواجز والطرق الالتفافية.


يشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت أكثر من أربعين موطناً من المؤيدين لحركة حماس في محافظات الخليل ونابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله، وقامت بتوجيه مئات الاستدعاءات من بينها 85 استدعاءً وجهت لأنصار حماس في محافظة الخليل طالبةً منهم الحضور لمقرات الأجهزة الأمنية طوال يوم الجمعة حتى تضمن عدم مشاركتهم بأي فعاليات مناهضة للاحتلال.

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

مبكية جداً .... لاصحاب القلوب القوية فقط

هذه خاطرة تتكلم عن الموت ورحلة الموت ... ضاعت قلوبكم إن لم تبكيكم


بصوت : علي صيام : مونتاج صوتي وفيديو : علي صيام


مشاهدة ممتعة

http://www.youtube.com/watch?v=XhasT4idRXg
.
.
.
.
.
للتواصل علي صيام
00970599541593
0599541593
.
.
.
.


إن كنت تخاف الله فعلاً فعليك بنشرها فالتذكير بالموت يهدي الكثيرين

دعواتكم

Friday, September 16, 2011

مجلة هنا فلسطين العــــ 24 ـــدد

مجلة هنا فلسطين العــــ 24 ـــدد



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمهورنا الكريم
زوار وأعضاء
لكم من فريق إعداد المجلة تحية وسلامًا

بعد غياب وشوق نعود إليكم بعددنا الجديد من مجلة
[ هنا فلسطين ]
العدد (24)
شوال/1432هـ - أيلول/2011م


للتحميل

نسخة عالية الجودة للطباعة
hunafelesteen24Lpalsharing.pdf

نسخة خفيفة للقراءة
hunafelesteen24_1_palsharing.pdf

شكر خاص لكل مَن ساهم في إعداد وإنجاح العدد ::
كتّاب أثروا المجلة سياسيًا وأدبيًا
مصممين بارعين ريشتهم ولوحاتهم عنوان وتميز
لجان الشبكة خلايا النحل الدؤوبة
مشرفين تابعوا وزودونا بالمواضيع والمشاركات -وقد أرهقناهم-
الإدارة وطاقم المجلة


لكم جميعًا كل التحية والتقدير

كما نتشرف بسماع ملاحظات الكرام

ودمتمـ بخير
.
.



--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

مبادرة حركة الشعب الوحدوية التقدمية من أجل التصدي لمحاولة الإلتفاف على ثورة شعبنا

مبادرة حركة الشعب الوحدوية التقدمية من أجل التصدي لمحاولة الإلتفاف على ثورة شعبنا


مبادرة "لا للإستفتاء"

 

حركة الشعب الوحدوية التقدمية

حرية*وحدة * عدالة إجتماعية  

***************

نهج جمال عبد الناصر عدد 26 تونس

الهاتف : 71321960 ،الفاكس : 71321966

البريد الإلكتروني:mpup1952@hotmail.com

**********************

من أجل التصدي لمحاولة الالتفاف على ثورة شعبنا

 

(مبادرة  حركة الشعب الوحدوية التقدمية إلى القوى السياسية الوطنية ، والمنظمات والجمعيات، وكلّ تعبيرات المجتمع المدني، المجالس المحلية والجهوية لحماية الثورة ، وعموم شعبنا )

 

       في المشهد السياسي الوطني حالة من الانقسام السياسي حول موضوع الاستفتاء بين مؤيد ورافض . هذا التباين في المواقف بين الفاعلين السياسيين ليس جديدا ولا مستحدثا ولا غريبا، بل  يعيد إلى الواجهة حقيقة مواقف القوى السياسية في القطر من القضايا المطروحة قبل الرابع عشر من جانفي وبعده . ذلك أن موضوع الاستفتاء والموقف منه يكشف الموقف من ثورة الشعب الذي أطاح بالدكتاتور ويجاهد اليوم من أجل الإطاحة بالدكتاتورية. فهل ندفع بالانتفاضة الشعبية إلى مداها الثوري ونغيّر الواقع جذريا أم نكتفي بالمنجز الشعبي ونعيد إنتاج العملية السياسية بمكوناتها القديمة وما أضافته الهبّة الشعبية؟.

 

 إن التباين السياسي الحاصل اليوم يعيدنا إلى عديد المحطات المفصلية في تاريخ ثورة الشعب :  

 

 - الأولى: ليلة الرابع عشر من جانفي التي قدم فيها الدكتاتور الهارب كمًّا من الوعود الوهمية تحت وطأة الحراك الثوري، إذ انقسمت القوى السياسية حينها بين متفهّم للوعود الجديدة التي تمكّن من توسيع المشاركة في الحكم خارج العائلة الدستورية وقابل بها، وبين رافض لهذه الوعود رفضا قطعيا تجلى في الخروج للشارع للمطالبة بإسقاط النظام بعد الخطاب مباشرة .

 

   - الثانية : أثناء اعتصامي القصبة 1و2 ،إذ ذهبت بعض القوى للقبول بحكومة الغنوشي  ثم للمشاركة فيها في حين انحازت قوى أخرى للشعب الثائر الذي نادى بإسقاط الحكومة ودعا إلى مجلس وطني تأسيسي  وكانت النتيجة حينها الانصياع لإرادة المعتصمين في القصبة 2 رغم محاولة المناورة ب'الأغلبية الصامتة' التي اختارت القبّة مكانا للاعتصام 'الإلتفافي"' للحدّ من نتائج القصبة2.

 

 - الثالثة : هو الموقف من حلّ التجمع إذ كانت بعض القوى تحاول أن تستدرج المواطن التونسي إلى النموذج العراقي - المغاير والمختلف- تخيفه به إن هو ذهب إلى حلّ التجمع وإقصاء منتسبيه من المشاركة في الحياة السياسية ، والاشتغال على مصطلح 'الاجتثاث' في حين كان هناك كما من الأحزاب والقوى السياسية حاسمة في حلّ حزب الدكتاتور وإبعاده عن الحياة السياسية ولو مؤقّتا.

إن هذه المحطات السياسية من عمر الثورة تنتهي بنا إلى خلاصة مفادها أنّ ثورة الشعب تتنازعها قوتان : واحدة تدفع إلى تصفية الدكتاتورية والانتقال الديمقراطي الحقيقي الذي يقطع مع عهد الاستبداد والفساد ، وأخرى تحاول ما استطاعت تعطيل الانتقال الثوري والإدامة في أنفاس أركان العهد البائد ، وضمن هذه المعادلة نفهم التباين حول مسألة الاستفتاء.

 

فإذا كان الاستفتاء هو أرقى وسائل الديمقراطية المباشرة التي تمكن الشعب - صاحب السيادة - من اتخاذ القرار المناسب في المسائل ذات الأهمية الوطنية الكبرى باعتبار أن الناس في الاستفتاء سيختارون الغاية الاجتماعية التي يريدونها. وإذا كان الاحتكام إلى الناس أمرٌ  لا يمكن أن يرفضه إلا مستبد أو فاسد، فإن الاستفتاء يستوجب شروطا  لا بد من تحقّقها حتى يؤدي الدور المطلوب منه.

أول هذه الشروط: البحث عن ذلك الضمان الأساسي في الديمقراطية وهو أن ما عبّر عنه الناس في الاستفتاء هو فعلا ما يريدونه حتى لو كنا نرى من موقف فردي أو من موقف الأقلية أنهم اخطئوا في معرفة ما هو مفيد لهم ، وذلك بالانتباه للمؤثرات والظروف التي توجّه مواقفهم

 

ثانيا: البحث في الظروف التاريخية المصاحبة للدعوة للاستفتاء وملابساتها .

فهل أن الظروف الراهنة في تونس : ضغط عامل الزمن الذي يجعل الحديث عن الاستفتاء نصا- غياب الجهة المخوّلة قانونا بالدعوة إليه إلى حد الآن، وغياب النص التشريعي الذي ينظمه.

تطبيقا:غياب التوافق السياسي على القبول بجهة التشريع ، غياب التوافق على مضمون نص الاستفتاء ،.

دعوة :غياب التوافق على صيغة حملة الدعاية والشرح والإعلام التي توفر له شرط النزاهة والموضوعية .

 زمنا: غياب السقف الزمني  المعقول الذي يجعل الإعداد التقني واللوجستي  للاستفتاء غير ممكن ويمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

 

هل أن هذه الظروف تجعل من الدعوة للاستفتاء ممكنة ومعقولة وتساعد على الانتقال الديمقراطي؟ أم هي دعوة تحمل رغبة الثورة المضادة في نسف التحول الديمقراطي ورغبة المقاربات السياسية الهشة والنفعيّة في التضييق على نتائج صندوق الاقتراع ولو أدى الأمر إلى إعادة إحياء النظام البائد؟

 

إن جملة الملابسات الحافة  تؤكد استحالة الذهاب إلى الاستفتاء نظريا وتقنيا وبالتالي فإن الإصرار عليه يؤكد أن القوى المصرّة عليه هي إما أن تكون جزء من النظام البائد وقوى الثورة المضادة التي تحاول الانقلاب على المنجز الثوري وإفراغه من محتواه وبالتالي العودة إلى نظام الفساد والاستبداد(مجموعة الـــ47)وإما أن تكون من القوى المتوجسة من نتائج صندوق الاقتراع وبالتالي تحاول إفراغه من مضمونه وصلاحياته ولو أدى ذلك إلى الانتكاس عن الانتقال الديمقراطي . وهي محاولة لإعطاء صك على بياض وصلاحيات مطلقة  لحكومة هي امتداد للنظام البائد ، فاقدة للشرعية النضالية والدستورية .

 

فما الحكمة السياسية أو النضالية من المحافظة على السلطة التنفيذية – مهما كانت نتائج صندوق الانتخاب -  بين أيدي حكومة ثبت فشلها في التصدي لقوى الثورة المضادة وعجزت عن محاسبة الفاسدين والمستبدين ومن تلطخت أيديهم بدماء الشهداء؟ من هي القوى صاحبة المصلحة في تحويل مهمة المجلس الوطني التأسيسي إلى مهمة  تقنية بحتة تتمثل في صياغة الدستور وإقصائه عن الشأن السياسي الذي يراد له أن يبقى بأيدي الحكومة الحالية ؟ إن هذا المخطط يؤدي ضرورة إلى الالتفاف على إرادة الشعب وإجهاض الانتقال الديمقراطي .

 

وعليه فان حركة الشعب الوحدوية التقدمية تعتبر أن الدعوة إلى الاستفتاء هي دعوة فاقدة للشرعية باعتبار إن المرسوم المتعلق بالتنظيم الوقتي للسلط العمومية لا يخول لرئيس الجمهورية المؤقت دعوة الشعب للاستفتاء .

 

 وهي دعوة متعارضة مع طبيعة المجلس الوطني التأسيسي الذي هو سيد نفسه وبالتالي فالاستفتاء يراد به تجريد المجلس التأسيسي من صلاحياته .

 

 وهي دعوة للانقلاب مسبقا على إرادة الشعب وإجهاض الانتقال الديمقراطي الحقيقي والإطالة في عمر الرئيس والحكومة المؤقّتين مما يفتح الباب واسعا لعودة قوى العهد البائد إلى حكم البلاد لتصبح الفترة الانتقالية أشبه بفترة 87-89.

 لذلك فإن  حركة الشعب الوحدوية التقدمية التزاما منها بمقتضيات ثورة شعب عانى طويلا من القمع والاستغلال ، وإيمانا منها بضرورة توحّد القوى المناضلة لتحقيق أهداف ثورة شعبنا تتقدم بمبادرة تكوين جبهة من كل القوى الرافضة للالتفاف على أهداف الثورة لتأمين الانتقال الديمقراطي الذي يحفظ كرامة الشعب ويعيد الحقوق لأصحابها ويحاسب المجرمين والفاسدين ، وللتصدّي للهجمة المشبوهة عبر الإعلام والضغط الأمني والاقتصادي والمال القذر لتمرير مشروع الاستفتاء بالتوازي مع انتخابات المجلس الوطني التأسيسي .

 

وتعرض هذه الوثيقة للتشاور والحوار ،ضمن ندوة موسّعة تضمّ كل الفعاليات، من أجل توفير أرضية التقاء حول أهداف تجمع القوى المناضلة في القطر لكبح المرتدّين وتأمين مكاسب الشعب والحركة بمقتضى ثقتها في من هزّ عرش الطاغية من الشباب الثائر من أبناء شعبنا ، بعد أن أحكم قبضته على البلاد والعباد تذكّر أن الثورة في مفترق الطريق وان قوى الردّة والجذب إلى الوراء جادة في مسعى الانقلاب على أهداف الثورة . وتدعو جميع الصادقين من مواقعهم : من ساحات نضالهم ، من لجان حماية الثورة في المدن والقرى ، من المعاهد ، من الجامعات ، من المصانع ، من الشوارع ...أن  ننتبه إلى خطورة ما يجري إعداده  والتوحّد على أرضية التصدي لقوى الالتفاف على  الثورة.

 

عاش شعبنا العربي في تونس حرا مناضلا أبيا.

المجد للثورة والخلود للشهداء

ضد الالتفاف على إرادة شعبنا .

 

حركة الشعب الوحـــــــــــدوية التقــــــــــدمية

الاميــــــــــــــــــــــــن العام

زهير المغزاوي

 

 



--

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar

Thursday, September 15, 2011

On the occasion of Sacred Eid-ul-Azha, it should be the duty of Bangladesh Government to take all the measures for the Muslims to celebrate Eid and do Qurbani according to Shari’ah rules and regulations.

Allah Pak Dictates, "Offer Swalat and do Qurbani for the satisfaction of Allah Pak". On the occasion of Qurbani or Sacred Eid-ul-Azha, it should be the duty of Bangladesh Government to sanction at least ten days of official leave for the office and courts; and a twenty days leave for the educational institutes like Madrasa, schools, colleges and Universities. And take all the measures for the Muslims to celebrate Eid and do Qurbani according to Shari'ah rules and regulations. And while at the same time it should also be the duty of Bangladesh government to make financial assistance to the Muslims. Eid-ul-Azha or Qurbani is one of the Eid days of  3 Billion Muslims of the world.

 

Prime Point of Allah's attention, Imam and Mujtahid of the age, Imaamul Aimmah, Qutwubul A'alam, Awladur Rwasool, Habeebullah and Mamduh Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee of Rajarbagh Shareef Dhaka said, "Allah Pak Dictates, 'Offer Swalat and do Qurbani for the satisfaction of Allah Pak'. On the occasion of Qurbani or Sacred Eid-ul-Azha, it should be the duty of Bangladesh Government to sanction at least ten days of official leave for the office and courts; and a twenty days leave for the educational institutes like Madrasa, schools, colleges and Universities. And take total measures so that Muslims can celebrate Eid and do Qurbani according to Shari'ah rules and regulation. And while at the same time it should also be the duty of Bangladesh government to make financial assistance to the Muslims. Eid-ul-Azha or Qurbani is one of the Eid days of  3 Billion Muslims of the world. Besides, all Muslim and Non-Muslim governments must grant at least ten days of official leave in the view of Islam. And a twenty days leave for the educational institutes like Madrasa, schools, colleges and Universities must be given and the honour and dignity of Eidul Azha must be highlighted.  Activation must be there to solve all the problems through implementing Islamic spirit and ideologies."

 

Mujaddide A'azwam Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "There are plenty of days-off in the Muslim world like the 1st boishakh of the hindu and fire-worshippers, the 1st of May of the jews and christians, buddhist full moon, 25th December, christmas day of the christians and the jonmastomy and durga festival of the hindu, with which Muslims have no connection nor do the Muslims need them. Not only that, Muslims observing these days is not Jaeez (permissible) even. If the government can afford to sanction holidays for such unnecessary occasions, then why it couldn't declare a 7 days of leave for a major Muslim festival like the Eid ul Fitr?"

 

Mujaddide A'azwam Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "Eid ul Fitr is one of an important Eids of the Muslims. In this regard, Hadis Shareef has references that, "Every community or clan has its own festival day. 'Eid ul Fitr' and 'Eid ul Azha' are the Eid or the 'Days of Joy' for the Muslims"." 

 

Mujaddide A'azwam Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "Further comes in Hadis Shareef, 'Hajrat Anas bin Malik RwadiAllahu Ta'ala Anhu narrates, 'Noor-e-Mujassam, Habeebullah, Huzur Pak Swallallahu Alaihi Wa Sallam arrived at Madinah Shareef and found that its citizens observe two days in a year to celebrate as festive days. He inquired "What those two days were?"  They replied, 'we had been observing these two since the 'jaihiliya' (dark ages). Then Noor-e-Mujassam, Habeebullah, Huzur Pak Swallallahu Alaihi Wa Sallam informed them, "Allah Pak has bestowed upon you (Muslims) two more blessed and better days than these (two); one is Eid ul Fitr and the other is Eid ul Azha"."

 

Mujaddide A'azam Mamduh Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "Noor-e-Mujassam, Habeebullah, Huzur Pak Swallallahu Alaihi Wa Sallam Declares, "There are five definite nights that the supplications are sure be granted. One. The first night of the month of Rajab. Two. Night of Baraat. Three. Night of Qadr. Four. Night of Eid-ul-Fitr and Five. Night of Eid-ul-Azha."

 

Mujaddide A'azam Mamduh Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, 'Noor-e-Mujassam, Habeebullah, Huzur Pak Swallallahu Alaihi Wa Sallam Dictates, "Out of all the good deeds that the offspring of Hajrat Adam Alaihis Salam do on the day of Qurbani, Qurbani is the act most adored by Allah PAk." SubhanAllah!

 

Hadis Shareef further refers that, "Allah Waives off all the sins of an individual on the day of Eid-ul-Azha even before the blood of his Qurbani beast is spilled on the ground." SubhanAllah!

 

Mujaddide A'azwam Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "Allah Pak made fasting haraam for five days in a year so that Muslims can celebrate the Eid in a truly befitting manner. Two days right after two of the Eid and three subsequent days after the Eid ul Azha. Hadis Shareef in this regard has come up, "You do not go fasting in these few days because those have been gifted to you for eating and enjoying!"

 

Mujaddide A'azwam Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee says, "Muslims must remember that, Eid doesn't mean huge bustling and howling, wearing of garish clothes, vulgar amusements, songs and music, cinema, plays, TV channels and all non-Hijab and shameless acts in the name of Eid; rather Eid is completely a religious and sacred festival. Therefore abandoning all such anti-Shari'ah acts for the Muslims is Far'd-Wazib. At the same time, the government must also be strict in ensuring actions. Further responsibility on the part of the government is to ensure overall arrangements and financial supports to facilitate the Muslims observe their Eid in due fervour within Shariah limits. If the government could afford to help only 2% hindu financially, then why can't it make it for the 97% Muslims in two of their Eids? It must do. It is an extreme display of discrimination to help only 2% hindu but not providing any financial support to 97% Muslims in two of their Eid?" 

 

Mujaddide A'azam Mamduh Hajrat Murshid Qibla Mudda Zilluhul A'alee of Rajarbagh Shareef Dhaka said, "The gist is that, Allah Pak Dictates, 'Offer Swalat and do Qurbani for the satisfaction of Allah Pak'. On the occasion of Qurbani or Sacred Eid-ul-Azha, it should be the duty of Bangladesh Government to sanction at least ten days of official leave for the office and courts; and a twenty days leave for the educational institutes like Madrasa, schools, colleges and Universities. And take total measures so that Muslims can celebrate Eid and do Qurbani according to Shari'ah rules and regulation. And while at the same time it should also be the duty of Bangladesh government to make financial assistance to the Muslims. Eid-ul-Azha or Qurbani is one of the Eid days of  3 Billion Muslims of the world."

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar