| خاص- المركز الفلسطيني للإعلام كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" عن هوية المسؤول الفلسطيني في حكومة سلام فياض والمتورط في ما بات يعرف فضيحة "مصادرة الأراضي". وذكرت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لمراسل المركز أن وزير الاقتصاد في حكومة فياض "حسن أبو لبدة" هو المسؤول المعني بالقضية، والذي طلب من الجانب الصهيوني مصادرة أراضٍ فلسطينية بعد أن رفض أصحابها بيعها لصالح المنطقة الصناعية في منطقة "الجلمة" في جنين. وكان قناة وطن التلفزيونية المحلية في رام الله أشارت إلى القضية خلال برنامجٍ مسائيٍّ بثته القناة مساء السبت (19/6) دون أن تذكر أسم المسؤول المعني، خشية تعرض العاملين فيها إلى الأذى. وتشير الوثيقة التي عرضها برنامج "ساعة رمل" إلى قيام المسئول بالطلب من أحد موظفي السلطة بمراسلة الاحتلال والطلب منه وضع اليد على جزءٍ من شارع فرعي بطول 300 م في إحدى المناطق المصنفة "سي"، بعد أن رفض أصحابها بيعها لصالح المشروع. وتظهر الوثيقة التي أرسلت نسخ منها إلى مدير مكتب فياض في حينه، وموظفة في وزارة الاقتصاد، ومهندس في محافظة جنين أنها صادرةٌ عن أحد مستشاري فياض وقد وجهت إلى مدير عام هيئة المدن الصناعية في السلطة الفلسطينية بتاريخ 10 مايو عام 2009، وجاءت تحت عنوان استملاك جزء الشارع الفرعي في منطقة ( c ) بمنطقة جنين الصناعية. وأكدت المصادر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن ما قام به "حسن أبو لبدة" تم بإيعازٍ من محافظ مدينة جنين "قدورة موسى ". وتأكيًدا على صحة القضية عاد مركز فلسطيني للدراسات والأبحاث الثلاثاء (12/6) وأفاد بقيام أحد المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية باللجوء إلى السلطات الصهيونية وطلب مساعدتها في مصادرة عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين ومزارعهم في محافظة جنين (شمال الضفة الغربية)، لصالح مشاريع إقامة منطقةٍ صناعيةٍ. وقال مركز "بيسان للبحوث والإنماء" في بيان له، إنه فضلاً عن المسؤول الذي لم يتم الكشف عن هويته والذي استعان بسلطات الاحتلال الصهيوني لإخلاء أراضٍ زراعية في جنين ومصادرتها؛ فقد لوّح عددٌ آخر من المسؤولين الكبار في السلطة الفلسطينية برام الله بطلب مساعدة الصهاينة في ممارسة الضغوط على أصحاب المزارع الفلسطينية في مرج بن عامر، لحملهم على هجر أراضيهم والتنازل عنها وبيعها لصالح مشاريع القطاع الخاص، وتحديدًا مشروع إقامة المنطقة الصناعية في سهل مرج بن عامر. |
No comments:
Post a Comment