اليهود ينشئون تنظيمات نازية لتبرير منع نقد اليهود
المادة أدناه تظهر جانباً مهماً من نشاط الحركة الصهيونية، في كندا وفي الغرب، وهو إعادة إحياء عظام النازية وهي رميم لتخويف المعارضين لليهود من تهمة مناصرة النازية، بعد استصدار قوانين تمنع "خطاب الكراهية" Hate Speech، بذريعة قيام المجموعات النازية التي اختلقها اليهود أنفسهم بالتعدي على مشاعر اليهود والأقليات الأخرى.
هذه القوانين الخرقاء التي يعاقب بناءً عليها المؤرخون المراجعون، الذين يفضحون علمياً أكاذيب المخرقة، والتي يخوف بها أنصار القضايا العربية في الغرب، هي في الواقع من أكثر القوانين انتهاكاً لحرية التعبير في عالمنا المعاصر. فمن جهة، يسمح الغرب "الديموقراطي" بنقد أي شيء، الرؤساء والأديان الخ...، ومن جهة أخرى يمنع منعاً باتاً الاقتراب من أي شيء يهودي، وبالأخص من تلك البقرة المقدسة المسماة المخرقة...
النازية ذهبت مع الريح، ولم يبق منها شيء يهدد الحركة الصهيونية أو الأنظمة التي هزمتها في الحرب العالمية الثانية. لكن اليهود يجدون ضرورة دوماً لإعادة إحياء واختراع "الفزاعة" النازية لكي يجبروا الجميع على تذكر "المحرقة"، وليجبروا برلمانات العالم، وهيئة الأمم المتحدة، على سن قوانين تجرم نقد المخرقة وفضحها، وتجرم أي ذكر للنفوذ اليهودي العالمي، خاصة في الغرب، وتجرم أي نقد للسياسة الصهيونية. ذلك هو الهدف من خلق الفزاعات النازية كما جاء في المادة أدناه.
نبذة عن اختراق الجماعات النازية والتلاعب بها:
ومما جاء في تلك المادة أيضاً أن "المؤتمر اليهودي الكندي" استأجر في الستينات شرطياً سابقاً اسمه جون غاريتي لكي ينضم للحزب النازي الكندي، وهو في حالة مهلهلة رثة، وأصبح في عامي 65 و66 مسؤوله التنظيمي، وحوله من "عصبة رثة من الخاسرين" إلى جهاز تنظيمي نال الكثير من التغطية الإعلامية، كان غاريتي خلالها يقدم معلومات تفصيلية عن الممولين والأعضاء والأنصار أولاً بأول للمؤتمر اليهودي الكندي.
وقد استغل "المؤتمر اليهودي الكندي" تلك التغطية الإعلامية لتعديل قانون حرية التعبير في البرلمان الكندي عام 1971 بحيث يتضمن قانون العقوبات بنداً ضد الكراهية. الشكل الحالي للقانون الكندي اليوم يتيح لمفوضية حقوق الإنسان الكندية أن تتعامل مع "بث أية رسائل كراهية عبر الهاتف أو الإنترنت".
وبعد زوال الحزب النازي الكندي، كاد يشهد أمينه العام جون بيتتي أمام محكمة حقوق إنسان كندية في شهر تشرين ثاني / نوفمبر عام 2000 أنه كان "ضحية ساذجة" للمؤتمر اليهودي الكندي، وأنه سار على النهج المدروس قانونياً وإعلامياً الذي وضعه جون غاريتي للتنظيم دون أن يدري كيف تم التلاعب به... لكن شهادة جون بيتتي لم تتم، بقدرة قادر، وبقي الخبر خبراً إعلامياً دون أن يتحول إلى شهادة قانونية.
وتضيف المادة أدناه أيضاً أن المخابرات الكندية CSIS ، بعد عشرين عاماً من انحلال الحزب النازي الكندي، اخترقت مجموعة نازية صغيرة وضعيفة أخرى، اسمها "جبهة التراث"، بضابط اسمه غرانت بريستو، فأصبح غرانت بريستو زعيم مجموعة "جبهة التراث"، المنحلة الآن، بعد أن أدت أغراضها في إثارة هستيريا نازية تجعل من الممكن توسيع نطاق قوانين مكافحة الكراهية بناء على قانون حقوق الإنسان الكندي.
أخيراً، تذكر المادة أدناه قصة من شهر أيار / مايو 2009 عن ريتشارد وارمن، أحد موظفي هيئة حقوق الإنسان الكندية، الذي وضع إعلانات ضد اليهود على النت بقصد التقرب من وإيقاع أعدائهم، ويبدو أنه لم ينسق مع المؤتمر اليهودي الكندي بما فيه الكفاية، أي "اشتغل على راسه"، عندما تابع اليهود الأمر وكشفوه، تبين أن وراءه ريتشارد وارمن صديقهم في هيئة حقوق الإنسان الكندية، فلاموه لأنه ذهب أبعد من اللازم... لكن الأمر كان قد فضح على الملأ.
الحاخام روفن بولكا، الرئيس المشارك للمؤتمر اليهودي الكندي، نفى هذه الاتهامات قائلاً أنها "خيالية"، وأن كل ما فعله المؤتمر للنازيين هو أنه "أشترى لهم زجاجة من الرم" (مشروب كحولي)!!!! والمقصود طبعاً أن المؤتمر اليهودي الكندي جعلهم يسكرون ويفقدون صوابهم ليفعلوا ما يريده اليهود...
أخيراً، لا بد أن نقول أن صعود الظاهرة النازية الجديدة في الغرب منذ تسعينات القرن العشرين لها عواملها ومسبباتها، فهي ظاهرة موضوعية من أهم مسبباتها العولمة واغتراب دولة الرعاية الاجتماعية عن مواطنيها، وهجرة المصانع إلى دول العالم الثالث، ومنافسة العمالة المهاجرة والعالم ثالثية لهم في وقتٍ تتخلى الدولة عنهم... فنحن لا نقول أن كل الظاهرة النازية الجديدة مفتعلة من اليهود، وهذا يمثل تسطيحاً لها. لكننا نقول أن اليهود يتلاعبون بالظاهرة، ويخترقونها، ويبرزونها أو يخفونها إعلامياً حسب الحاجة، حتى يبرروا تشديد القوانين والموقف الشعبي الممانع لأي نقد للنفوذ اليهودي أو المخرقة أو السياسة الصهيونية. على كل حال، النازيون الجدد لا يمثلون استمراراً خطياً لنازيي عشرينات وثلاثينات القرن العشرين.
أخوكم إبراهيم علوش
http://www.therightperspective.org/2009/06/15/canadian-jewish-congress-organized-nazis
Canadian Jewish Congress Organized Nazis
A Jewish-Canadian author is in a battle of words with the Canadian
Jewish Congress after alleging the organization props up neo-nazi
groups to get "hate crime" legislation passed and expand the role of
the country's Human Rights Commission.
Neo-conservative author Ezra Levant claims in his latest book,
Shakedown, that the Canadian Jewish Congress hired ex-cop John
Garrity to work for the Canadian Nazi Party in the 1960's. In 1965
and 1966, Garrity was put in charge of membership for the group and
organized the dozen or so "rag-tag band of losers" into an outfit
that garned a lot of press coverage.
That media attention was used by the CJC to build up a precieved
public threat that persuaded Parliament to abridge
of speech,
restrictions on free speech in Canada since the 1930's, used the Nazi
Party's publicity to successfully lobby for the 1971 "hate law"
(Section 319 of the Criminal Code). The end result was the enactment
of Section 13 of the Canadian Human Rights Act, which "empowers the
Canadian Human Rights Commission to deal with complaints regarding
the communication of hate messages by telephone or on the Internet."
came clean in a 1966 article for Maclean's magazine, admitting that
he handed member and donor information over over to the CJC; however,
he did not say his final goal was to curtail free speech in
Garrity did admit that the Canadian Nazi Party did not conspire to or
implement any violent or illegal activities. In fact, any violence
Garrity saw was done by Jewish and anti-racist vigilantes. "Sadly, it
is the [....] anti-Nazi extremists who, in their attempts to destroy
Beattie, provide him with most of the publicity he craves. If it
weren't for the riots and the assaults and the public protest
meetings they hold, there'd be no real news," Garrity wrote in his
article.
Back in November 2000, former Canadian Nazi Party leader John Beattie
was scheduled to testify at a Canadian Human Rights Tribunal that he
was a "dupe and a patsy" for the CJC. He was also going to explain
how an agent from the CJC (presumably Garrity) "proposed legal
maneuvers [sic] that were calculated to frighten and cause distress
among Jews." However, Beattie never testified, a point many have
speculated upon.
Levant then contends that some twenty years after the collapse of the
Canadian Nazi Party,
group, The Heritage Front. CSIS agent Grant Bristow wound up running
the now-defunct group, using Canadian tax dollars to foment more
hysteria that got Section 13 to expand even further.
The Canadian Human Rights Commission also actively engages in "hate
speech" in order to catch and prosecute people for "hate speech,"
CHRC staffer Richard Warman, who has been the complainant in all but
two cases heard by the CHRC tribunal this decade. In addition to
making tens of thousands of dollars, the CJC bestowed Warman with a
special award for his efforts.
The tables were stunningly turned on Warman last month, after the
CHRC rebuked Warman for his anti-Semitic postings the White
Nationalist website Stormfront.org. Warman defended himself by saying
his posts that "Jews are scum" was an attempt to gather information
on real Nazis, but the tribunal called his actions "disappointing and
disturbing," and ruled that he risked encouraging
"Warman's actions appalled the tribunal, but apparently not the CJC,"
says Levant. "Just as the CJC did with Garrity, Nazi opponents
continue to stir up neo-Nazi incidents - as if there aren't enough
real threats to Jews as it is."
Current CJC co-president, Rabbi Reuven Bulka, has dissmissed Levant's
allegations as "fiction" and that all the group did for the Nazis
was "to purchase a bottle of rum" for them. Rabbi Bulka wants a
retraction to the allegations published in a second printing of
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment