كما توقعنا، وربما اكثر... كانت ردة فعل رجال السلطة على تصريحات فاروق القدومي، مجنونة وتحمل في طياتها الكثير من المعاني، وهنا نقف قليلاً لنستفسر عن الاصداء التي رافقت تصريحاتهم وردات الفعل على حديثه.
-لماذا انبرى جميع رجالات عباس، وفتح الموالين له للدفاع عنه، بل وذهبوا الى التشهير بفاروق القدومي، واتهامه بأقذع الاوصاف، لماذا لم يساند ويصدق احد من هؤلاء حديث فاروق القدومي، ويؤيده؟
-لماذا هذه الهجمة الشرسة، والردود المجنونة على كلام فاروق القدومي، ولماذا اخذت السلطة مواقف معادية سواء من الاردن، وكذلك قناة الجزيرة؟
-هل ما يدور في الكواليس بين قادة منظمة التحرير، وحركة فتح، هو عبارة عن لعبة كراسي موسيقيه، وماذا تخفي الايام من تصعيد للامور بينهم؟
اصداء حديث القدومي، تتفاعل بشكل كبير على الساحة الفلسطينية، اعلامياً وجماهيرياً الكل يتحدث بها، ويفسرها كيف يشاء... ولكن بشي من التدقيق نلاحظ ان جميع اللجان والمؤسسات التابعة لحركة فتح، وحتى منظمة التحرير كان لهاالموقف العريض ذاته، وأختلفوا في شدة لهجة التنديد بحديثه، وهذا لا يعني بالضروره صواب رأيهم...فقد انبرى جميع المتحدثين للدفاع عن عباس ودحلان، المتهمان الرئيسسين في اغتيال عرفات حسب حديث القدومي، حكم بلعاوي الذي لا يعمل سوى على كتابة البيانات والمقالات ضد فاروق القدومي وكأنه ضرته، لقي فرصته هذه المرة، فكثف من عمله واصدر بيانات بأسمه شخصياً، بل ذهب للبعيد واستغفل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصدر بيان بأسمها على عاتقه الشخصي" هذا الامر اكده عبد الرحيم ملوح"... احاديث بلعاوي لم تخرج عن اطار التشهير بالقدومي، ووصفه بأقذع الاوصاف، وكيل الشتائم له ولأحاديثه، وفي معنى الحديث يمكن للقارئ ان يستشف معنى الخيانة الذي يريد بلعاوي الصاقه بالقدومي...
نبيل عمرو وعلى قناة العربية، تحدث بنفس اللهجة ونفس الاسلوب، استمات في الدفاع عن عباس ودحلان، وهاجم القدومي بشده، وقال ان هذا الحديث يراد به التخريب على انجاز حركة قتح، والمتمثل في قرب انعقاد مؤتمرها العام، نبيل عمرو اراد ان يكسب تعاطف الشعب والرأي العام حين، ذهب الى تكذيب القدومي، وان القصد منه هو استغلال دم عرفات لأغراض شخصية... وراح لجعل دم عرفات وروحه اغلى ما يملكه الفلسطينيون... الامر لم يقتصر فقط على هؤلاء، بل ان جميع من يخطر على بالك من اسماء كان لهم نفس الحديث، البعض وصف القدومي بالمهستر، والاخر بالسكير، والثالث بالمرتزقه، والرابع بالعجوزالخرف، وخامس طالب بتقديمه للمحكمة العسكرية، وسادس، وسابع... لكن لماذا كل هذا.
يستدل من هذا الحديث ان جميع المتحدثين والمدافعين عن عباس، يخافون على مستقبلهم، وعلى مكانتهم، وهذه الفرصة لتقديم الولاء والطاعة لعباس، المتحدثين والمشككين بحديث القدومي ليسوا حباً وخوفا وحرصا على دم عرفات، بل حرصا على ابقاء عباس في السلطة، لأنه يؤمن لهم متطلباتهم... فلا يعقل لشخص كنبيل عمرو، اطلق عليه ياسر عرفات النار، مما ادى الى بتر قدمه، واتهمه بالخيانة والسرقة... لا يمكن له سوى الدفاع المستميت عن عباس الذي اعاده الى ارفع المناصب في اقطاعيته، ومنح له صوره جديدة غير تلك التي رسمت له من قبل... فهل رجل كهذا حريص على دم عرفات... حكم بلعاوي كذلك ينطبق عليه الامر، وهو الذي كان مهمشاً في عهد عرفات، والان يستلم مناصب مرموقه، ويتحدث ويصرح بأسم من يريد وكيفما يشاء... لجان حركة فتح، ومؤسساتها تدرك تماماً ان الامور جميعها في يد عباس دحلان، وأن كل من يخرج عن طواعيتهم، ويغضبهم فأنه سيتم تهميشه، بل سيلاحق ويقدم بحقه لائحة من التهم، وسينقطع عنهالتمويل المالي، وتتم تعريته امام الرأي العام... وبالتالي فأن من يريد مجداً لمستقبله وازدهاراً، عليه الانخراط في الصف الاول للدفاع عن عباس، وتصويره وكأنه ملاك لكي ينال شيئاً من كعكة الاقطاعية.
الامرالتالي هي ردة فعل مؤسسات السلطة على بعض الاطراف ذات الصلة بمؤتمر القدومي... فياض اغلق مكتب قناة الجزيرة في الضفة المحتلة ، والانباء التي تتسرب تشير الى تصاعد الازمة بين الاردن وسلطة رام الله، بعد سماح عمان للقدومي بعقد مؤتمره الصحافي في الاردن.
هذان الامران يشيران الى الغضب الكبير الذي ينتاب رجال السلطة من تفاعل حديث القدومي، وانتشاره بشكل شاسع بين الفلسطينيين والعرب، وهم الذين كانوا يريدون تحجيمه منذ البداية...
الجميع يعلم ان قناة الجزيرة هي من اكثر الفضائيات العربية متابعة، وذات مصداقية عالية لا تسبقها اي فضائية اخرى، هذا ليس حديث انشائي او شخصي، انما استطلاعات الرأي تشير الى ذلك(1)... وبالتالي فأن تناول الجزيرة للموضوع اغضب السلطة للكثير من الامور... منها المشاهدة العالية لبرنامج "ما وراء الخبر" والذي يأتي في ساعة الذروة من المشاهدة، و المهنية العالية للقناة وعدم انحيازها لفريق السلطة التي ارادت تكذيب الخبر، والسبب الثاني هي الحديث الرائع للضيوف في برنامج ما وراء الخبر، اعتقد ان حديث الكاتب شاكر الجوهري ازعج السلطة كثيراً ، الجوهري كان يتكلم وهو واثقاً وعالماً بمجريات الامور ومتمكن وقادرعلى سد اي ثغرة يمكن ان تقلل من مصداقية المحضر... وثانياً لأن السيد الجوهري على علم بكل الكواليس ومجريات الامور التي تحدث في داخل حركة فتح، وكثيراً ما كان ينفرد بمقالات حصرية ذات مصداقية عن جميع ما كان يجري في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الحركي، وأعتقد ان هذا الامر سبب الكثير من الضيق والغضب لرجالات عباس ودحلان وبالذات حكم بلعاوي، الذي كثيرا تعرض في تلك الاجتماعات " لعلقات سخنة"
هذه الحملة ضد الجزيرة، تأتي ايضا في اطار سلسلة من العداء الذي تكنه سلطة رام الله لها... غضب ومعاقبة الصهاينة لقناة الجزيرة اثناء حرب غزة... لأنها فضحتهم امام العالم، ونقلت الصور الحقيقية لمعانة الفلسطينيين، ومشاهد الموت الجماعيي الذي كان يصيب اهل غزة... وقدمت للعالم الغربي صوراً ومشاهد عن مجازر حرب ترتكبها قوات الصهاينة بحق الاطفال والعزل، مما بدل فكرالرأي العام العالمي من اسرائيل، وحشد تأييد هائل في كل مدن العالم ضد الحرب القذرة الصهيونية على غزة.. لذا عمل الصهاينة على معاقبتها.
السلطة ليست بعيدة عن ذلك... فهي تحمل الكراهية والعداء ضد الجزيرة... الاجهزة الامنية اعتقلت مراسل الجزيرة نت لفترة كبيرة لديها... واحرقت ثلاث سيارت بث تلفزيوني للجزيرة في رام الله، وكثيراً ما كانت تعاقب بعدم دعوتها لحضور المؤتمرات الصحفية وتغطية الاحداث... بالاضافة لأصرار الجزيرة على عدم التعامل بحياز في تغطيتها للشأن الفلسطيني الداخلي... هذا امر لا يرضاه العباسيون.
اما الامر الاخر هو هل ان طبيعة الاحداث بين القدومي وعباس اقرب الى لعبة الكراسي الموسيقية، ام هي تصارع حقائق وما هو المشهد الذي يمكن ان يرتسم مع قادم الايام؟
نعتقد ان الامر وصل بين القدومي وقادة فتح القدامى مثل محمد جهاد، وهاني الحسن وبين شلة عباس الى مرحلة الطلاق النهائي.. بحيث لا يمكن لعلاقتهم ان تستمر وفق ما هي عليه... حديث القدومي وتحركاته نعتقد انها ذات مصداقية، وهو يتكأ على الكثير من المستندات والحقائق التي تدعمه وتؤيد رأيه، بعد المحضر الذي يبدو ذات مصداقية، القدومي يلوح الان بشريط صوتي لعرفات يؤدي نفس معنى المحضر الذي كشفه... وبالتالي الايام القادمة لا يمكن لها ان تطوق بين الطرفين... عباس الذي انفرد بشكل كبير بحركة فتح واستولى على جميع مؤسساتها وقراراتها، يريد انهاء اي وجود للقدامى ، وخاصة القدومي ومحمد جهاد وهاني الحسن وقيادات الخارج، لذلك نسق مع اطراف فلسطينية وعربية لجعل المؤتمر الحركي في الضفة المحتلة، وبالتالي تفويت الفرصة على من في الخارج، ليتم له الاستحواذ على قرارات المؤتمر وخلق حركة جديدة ببرنامج سياسي قائم على التطبيع... هذا الامر لم يكن ليمر بسهولة على القدومي، الرجل كان صبوراً على عصابة عباس ودحلان الى ان يتم انعقاد المؤتمر الحركي في الخارج، وبالتالي كشف جميع الاوراق التي تدينهم وتكشفهم في الخارج، امام المئات من القيادات التاريخية للحركة... هذه الفضيحة فكر عباس بتجنبها من خلال انعقاد المؤتمر تحت حراب الحتلال... ومع ذلك جاءت قنبلة القدومي... اعتقد ان فاروق القدومي ما زالت بحوزته العديد من القنابل والمفاجأت الاخطر من تلك التي فجرها قبل ايام، ولربما هو يستعد لتفجيرها في الايام القادمة... الصلح بين الطرفين ليس له وجود، والحرب الان بينهما ستأخذ منحى اكثر شراسة وضراوة...
ونحن بأنتظار المزيد من الحقائق والمعلومات وكشف الاوراق...
(1)استطلاعات للرأي العام تظهر الجزيرة في المرتبة الاولى
نشرت واشنطن بوست نتائجاستطلاع للرأي شمل أكثر من 120 محطة تلفزيونية عالمية يستقبل ارسالها في منطقةالشرق الأوسط، أظهرت نتائجه أن قناة الجزيرة تحتل مرتبة الصدارة وهي الأكثر مشاهدةعربيا. وأوردت الصحيفة الترتيب النهائي للقنوات الدولية الإخبارية الست التي تماختيارها باعتبارها الأكثر مشاهدة في العالم العربي فسجلت قناة الجزيرة في قطر رقماقياسيا في الصدارة. وفيما يلي الترتيب النهائي كما أوردته الصحيفة:
-1الجزيرة، قطر7.51٪ -2العربية، دبي، الإمارات4.8٪ -3 تلفزيونأبو ظبي، الإمارات6.7٪ CNN -4أتلانتا، الولايات المتحدة4.6٪ MBC -5لندن3.5٪ LBC -6بيروت، لبنان6.4٪ ويذكر أن المحطات التي احتلت المراكز الستة الأولى كلها ناطقةبالعربية إلا CNN، وأن استطلاعا آخر للرأي شمل 3 آلاف و400 مشاهد أجرته مؤسسة جيمسزغبي الدولية وضع أيضا الجزيرة على رأس القائمة وأن المشاهدين اعتبروها مصدرا أولياللأخبار على اعتبار أنها لا تعتمد الإحصائيات المقدمة من القنوات الأخرى.
استطلاع اجراه المركز الفلسطيني لاستطلاعات الرأي(pcop ) اعده ادكتور نبيل كوكالي.
ورداً على سؤال " في العادة ما هي المحطة التلفزيونية الفضائية الإخبارية التي تشاهدها أكثر من غيرها بشكل عام ؟ (سؤال مفتوح)" كانت الإجابة على النحو التالي: ( 56.5% ) الجزيرة، ( 17.8% ) العربية، ( 6.4% ) المنار، ( 5.0% ) الحرة، ( 1.0% ) الأخبارية، ( 2.5% ) غير ذلك، ( 10.8% ) أجابوا " لا أحد ".
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر". لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
قوات كبيرة من جنود الاحتلال تداهم فجر اليوم منزل العميد بركات
بيت لحم- داهمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال يرافقها ضباط مخابرات الساعة الثالثة من فجر اليوم منزل العميد كفاح بركات مستشار رئيس ديوان الرئاسة تحت ذريعة ان القدس تقع تحت السيطرة الامنية الاسرائيلية ولا يحق للسلطة الوطنية العمل فيها. وأجرت القوات عمليات تفتيش واسعة في المنزل والعبث في اوراق ومحتويات المنزل . وادعى ضابط المخابرات بان العميد بركات قد تجاوز الخطوط الحمراء في القدس.
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات جوجل "بيانات و أخبار دورية من النور" مجموعة. لتقوم بارسال رسائل لهذه المجموعة ، قم بارسال بريد الكترونى الى bayanatalnor@googlegroups.com
البيان الصحفي الذي اصدره فاروق القدومي مؤخراً، والذي اشهر به محضراً قديماً مرسلاً من ياسر عرفات، والذي يتحدث فيه عن اجتماعات خبيثة بين محمود عباس ودحلان وارئيل شارون وموفاز، وفيه كافة التفاصيل عن تخطيطهم المبرمج لأغتيال ياسر عرفات، وقادة المقاومة الفلسطينية، من كافة الفصائل، لاقى هذا البيان والمؤتمر الصحفي متابعة كبيرة ، وكانت له اصداء مختلفة، ولكن ما هو اكيد ان بيان فاروق القدومي، ومؤتمره الصحفي كان ورقة الطلاق ربما اللاخيرة بين الرعيل الاول والمؤسسين لحركة فح.
حديث القدومي حمل اتهاماً قريب الى المصداقية الى عباس ودحلان بتخطيطهم ومشاركتهم في اغتيال عرفات، تصرفات عباس اثناء الوفاة تشير الى ذلك، من رفض تشريح الجثة، وعدم الرغبة بمعرفة سبب الوفاة، اضافة الى العلاقة المتوترة التي كانت سائدة بين الاثنين قبل الوفاة بحوالي عام... حين شهدت فترة تولي عباس لرئاسة الوزراء بطلب من امريكا، ورفض وممانعة من عرفات، مرحلة جديدة بين الرجلين حين كان يسودها التشدد، ولغت التهديد والمناكفة النابعة من الكراهية، وخير دليل على ذلك الرسالة التي بعثها تيار تابع لعباس لعرفات وهو محاصر في المقاطعة، وهددوه اما يستقيل ويرضخ لشروط عباس او ....؟ الامر الذي اغضب عرفات وجعله يرد عليهم حين ذلك بلغة قاسية.
خطوة القدومي ولوانها جاءت متاخرة، ولكن كان لا بد منها لتصحيح المسار الذي سلكته حركة فتح...والتي سرقت واختطفت من قبل حفنة من الرجال والمتسلقين والمنتفعين، وهي الان على ابواب الضياع والتشرذم والنهاية" في حال عقد المؤتمر الحركي السادس تحت حماية الاحتلال ووصايته"... حيث هناك العديد من القادة الحركيين في الداخل والخارج، الذين يدركون خطورة النهايات والنتائج التي قد تضرب الحركة، لو استمر فريق عباس دحلان في قيادة الحركة، وفيما لو جحوا في تمرير المؤامرة وعقد المؤتمر في الضفة المحتلة.
حديث القدومي في عمان وكشفه المحضر، لاقى اصداءاً كبيرة في كل مكان، ولكن الملفت للنظر هو مؤسسات منظمة التحرير، واللجان الفتحاوية، والتي ظهرت كما لو انها مؤسسات اعلامية وعلاقات عامة، او مكتب شخصي لمحمود رضا عباس...ليس لها عمل سوى الدفاع عن عباس، وتجميله، ونفي كل ما يقال عنه...وأتهام الاخرين بمحاولة النيل منه، وهذا بحد ذاته دليل على انه يستحوذ على جميع اللجان والمؤسسات داخل منظمة التحرير، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وصفت القدومي وخطابه بالهستيري والمجنون، وانه مفبرك ويسعى من خلاله تعطيل عقد المؤتمر الحركي، وانه دعوة للانشقاق عن الحركة، بل طالبت انه ربما يقدم للمحاكمة والمسائلة... هذا الامر يكشف الى اي مدى اصبحت لجان منظمة التحرير عبارة عن دكاكين، ليس لها اي شأن سوى الدفاع عن عباس ليل ونهار، وبالتالي هي على استعداد لتبني اي فكرة او تصريح يمكن ان يرضي عباس وشلته، من غير المستبعد ان تطلق اللجنة التنفيذية على القدومي في الغد وعبر مؤتمر صحفي انه كان خائناً وعميلا للصهاينة، وبالتالي تقديمه لمحكمة عسكرية، ومضايقة مؤيديه في الداخل الفلسطيني.
تصريح القدومي لم يكن الوحيد الذي هاجم به عباس وعصابته، قيادي اخر هاجم المسؤولين في سلطة رام الله بسرقة الحركة، واستثمارنضالاتها ودماء شهدائها لصالحهم العام... القيادي حسام خضر الذي قضى سبع سنوات في السجون الصهيوينة اعترف ان حركة فتح تتم المتجرة بها، والمسؤلين القدامى التقليدين جعلو حركة فتح فقط لتحافظ على انجازاتهم ومصالحهم الشخصية، ولذلك قاموا ببناء تحالف كبير وملفت وما كان لينجح سوى اشتراكهم بالسرقة والفساد وخراب الحركة، بناءا على توصيا ت خارجية.
كلام الرجلان الفتحاويين يشير الى ان ثمة، اتفاق على ما كنا نقول به منذ زمن، ان حركة فتح هي حركة مسروقة وضائعة وهي اصبحت دكان يلبي للمنتفعين والمتسلقين مصالحهم الشخصية، هذا الكلام ليس نابعا من كرهنا للحركة، بل لوجود الاسماء المشبوهه التي تقود الحركة، وتدخلها في خنادق مظلمة ومشوهة...وتسرق ضالها التاريخي، ودماء شهداءها وتتنكر لحقوق شعبنا في النضال ونيل حريته.
المطلوب من السيد القدومي ومن قادة فتح الاحرار الذين ما زالو يغارون على وطنهم، وعلى اسم حركتهم هو تصحيح مسار الحركة، وتوجييها الى جادة الصواب... على السيد القدومي بعد حديثه الاخير في عمان، اتخاذ مزيد من الخطوات في ذات الاتجاه، بمعنى انه مطالب بعقد مؤتمر صحفي، يبث على جميع الفضائيات العربية، يتحدث به عن جميع ما يعرفه، عليه ان يكشف جميع الوثائق التي بحوزته، ويفضح جميع الاسماء المشاركة في المؤامرة على الشعب الفلسطيني، والتي تقف في وسائل الاعلام وتتبجح وتتحدث بأسم الوطن،والقضية.
خطوة القدومي الاولى يجب ان يكون لها تتمه، والتتمه تكون قنابل من العيار الثقيل وعلى مرأى من العالم العربي، وان تكشف حقائق لم يعرفها من قبل الشعب الفلسطيني، على السيد فاروق القدومي ان يفجر الصمت الذي يلبسه كل عالم بالحقيقة، وأن يضع كامل المعلومات والحقائق في يد شعبه، ذلك كله متزامناً مع خطوات مسوقة من شأنها اخذ زمام الامور من الذين يسرقون الشعب الفلسطيني ليل نهار، ويتاجرون بدماء ابناءه في كل مكان.
نؤمن بأن السيد فاروق القدومي وغيره من قادة حركة فتح القدامى، بحوزتهم العديد العديد من الوثائق، والمستندات الخطيرة التي تدين عصابة محمود عباس، وتكشف حقيقته، ونحن بانتظار ان يفعل القدومي المزيد وعلى مستوى واسع، من كشف للحقائق التي ما تزال تنتظر حق ان يدركها الناس ويعلموا بها... الى ذلك الوقت نتظر مع الحقيقة التي تشتاق للظهور.
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر". لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
المقاومة الشعبية: تغيير الأسماء العربية في فلسطين المحتلة محاولة فاشلة لعزل أهلنا عن محيطهم العربي والإسلامي.
المكتب الإعلامي-خاص
أكدت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين, فشل سياسة العدو الصهيوني في القضاء على التواجد العربي والإسلامي في فلسطين المحتلة عام 48م.
وقالت الحركة على لسان, أبو بكر, المتحدث الرسمي باسمها , أن :" العدو فشل في سلخ جماهيرنا الحية عن محيطها العربي والإسلامي عبر تغيير الأسماء العربية والإسلامية للقرى العربية, بأسماء عبرية".
و أشار أبو بكر إلى أن تغيير الأسماء العربية, ينم عن ضعف يعتري المؤسسة الصهيونية, في تحقيق حلمها بإعلان الدولة اليهودية, في وقت تزداد الجماهير العربية اكثر تشبثا بتاريخها وحقها بالعيش على أرضها.
موضحاً أن ثبات جماهير شعبنا في الداخل هو نصر للقضة الفلسطينية وبأنها لا زالت حية في قلوب أبنائها الذين لم يتخلوا عنها في أي وقت كان.
وشدد المتحدث بإسم الحركة الشعبية, على أن إمعان العدو في سياسة تضييق الخناق على جماهير شعبنا في الداخل, ومحاولة تهجيرهم من أراضيهم منازلهم, وبث الدسائس بين أبناء الشعب الواحد, لا يمكن ان يقبلها شعبنا البتة, ومواجهته لها سيكون بإنتفاضة الكرامة والثبات على المواقف.
جوال الأستاذ أبو بكر المتحدث الرسمي بإسم حركة المقاومة الشعبية
00970598881369
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر". لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
رغم كل ذلك... لا تعجبوهم، لا يرضون عنكم، ينظرون اليكم من فوق لأسفل، لا يتركون اي فرصة امام الاعلام الى ويوجهون لكم الشتائم والبهادل، ويقللون من قيمتكم، ويصغرونكم، ويحطون من شأنكم، رغم العبودية التي تعيشونها والخدمات التي تقدمونها لهم... الى انكم ما زلتم صغارً في عيونهم، هرولة عشرات السنوات خلفهم لم ترقى بكم الى مستوى القادة... هذا واحد من الجوانب من علاقة سلطة رام الله بالكيان الصهيوني، وهو في المجمل ليس رأي شخصي بل هو تحليل للكثير من التصريحات والرسائل.
لن اعود الى تصريحات المسؤولين الصهاينة قديماً، والتي كانت دائماً تركز على ان الشعب الفلسطيني ليس لديه قادة يمكن ان تصنع سلاماً، هذا الكلام اليوم يتكرر... ولكن علينا ان نتذكر ان هذه التصريحات حجمت من مركز ياسر عرفات سابقاً، فعمل على خلق منصب رئيس الوزراء، الذي كان مطلباً دولياً من اجل تحجيم عرفات، والمجئ بشخصية محببة لهم، ومرنة وتستطيع ان تفعل ما يريدون... ويراد بها اليوم البقاء على نسق المفاوضات والهرولة الحالية، وعدم المطابه بأي شيء جديد، اذا ارادوا البقاء في مناصبهم .
اليوم وعبرتصريح للصهيوني عوزي اراد، رئيس مجلس الامن القومي الصهيوني،" استبعد فيه التوصل الى تسوية تنهي الصراع مع الفلسطينيين في السنوات القريبة، لرفض العالم العربي الاعتراف بأسرائيل، ولغياب قادة حقيقيون يسعون الى السلام من الجانب الفلسطيني"... هذا الكلام يجب ان يواجه به من يحكم رام الله، ومن يلهثون منذ عشرات السنوات خلف سراب السلام.
اذا محمود رضا عباس الرجل الذي رهن نفسه لتلبية المطالب الصهيوينة، الرجل الاول الذي حارب المقاومة وفكرها، والرجل الذي جعل السلام خيار استراتيجي لالف عام قادم، هو نفسه الذي تذكر الام اليهود وعذاباتهم في قمة العقبة، ونسي تضحيات الشعب الفلسطيني وقلل من انجازاته، هو الذي حط من شأن الشهداء ووصفهم بأوصاف معيبة ومخجله...كل هذا ولم يرتقي بنظر الصهاينة الى ان يطلقه عليه قائد.... وهو الذي سمح بالحرب على غزة، وشجع حصار القطاع، بل بلغت به الجرأة الى رفض الذهاب الى قمة الدوحة والتي كانت مخصصة لبحث الحرب الصهيونية على غزة... علينا فقط ان نتذكر كيف ان اولمرت بهدل عباس بعد لقاء الاخير مع الاسير اللبناني سمير القنطار... لنعلم مدى حجمه الحقيقي، وكي ينظرون اليه كطفل ما زال جاهلاً...(1)،(2)
الشخصية الثانية في هرم سلطة رام الله، سلام فياض... مدلل امريكا، ومنفذ سياستها بالتفاصيل، والمندوب السامي الجيد، هو الاخر لا يقل شأنا عن عباس في برنامج الهرولة والانبطاح تجاه المحتل، بل هو الاكثر اسهاماً في الحاق المزيد من الضرر بالقضية الفلسطينية وشعبها، وتقديم الخدمات الجليلة لحكومة الكيان، فهو الذي طعن حكومة الوحدة الوطنية بالظهر، ورضي ان يترأس حكومة لا شرعية مرجعيتها السياسية والامنية الصهاينة والولايات الامتحدة، واسقط حق المقاومة من برنامج حكومته اللاشرعية، وهو الذي نسق لجلب دايتون للعمل على تأهيل اجهزته الامنية، وهو الذي حارب الجمعيات الخيرية، ومنع الاموال من الوصول الى الفقراء واسرى الشهداء والاسرى وذلك وفق مصطلح" تجفيف منابع الارهاب"، وهو الذي اهمل القدس ويهملها اكثر من برنامجه، رغم الهجمة الشرسة من قبل المسنوطين، اولم تكن استقالة حاتم عبد القادر دليلاً على ذلك... ورغم هذا بقي في عيون الصهاينة الذي يجالسهم وينسق معهم ليل نهار... بقي صغير ولم يصل لمستوى القيادة..." هذا الامرينطبق ايضاً على باقي العصابة، ياسر عبد ربه تنازل عن حق العودة، قادة الاجهزة الامنية اجتثوا المقاومة في الضفة المحتلة، قريع بنى لهم الجدار، رياض منصور يعمل ليل نهار في الامم المتحدة كمندوب لأسرائيل نيابة عنهم"
ولربما تصادف امر اخر مع تصريح عوزي اراد، فقد تحدث والد نتنياهو، بن تسيون نتنياهو بعد خطاب ابنه، حول موافقته قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مع اعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل، بن تسيون اسمى ذلك كذب، نتنياهو لن يسمح ولم يكن ليرضى ذات يوم بقيام دولة فلسطينية، وبالتالي فقد وضع شروط لن تتحقق، هذا الكلام يجب ان يفهموه المهرولون من شلة عباس فياض، الذي لم يتغير ولم يتبدل برنامجهم التفاوضي، رغم وصول عتاه التعصب والتطرف الديني في الكيان الصهيوني لسدة الحكم واتخاذ القرار.
على شلة عباس ان تفهم انهم اضحوكة والعوبة بيد الصهاينة والاميركان، نتنياهو قال لأبيه انه ليس اهبلاً ليمنح الفلسطينيين جزءاً من ارض الميعاد، على ارض الواقع الاحمق والغبي هو الطرف الفلسطيني المفاوض، الذي رزح تحت الذل الصهيوني ولبى مطالبهم ، ومع كل فرصة للتنازل عن اراضي جديدة ، يكن ذلك المفاوض البلهموطي موجوداً ويقدم بسخاء منقطع النظير...هؤلاء البلهموطيين الذين ربطوا حياتهم وعملهم ومستقبلهم بالرضا الصهيوني واحلامه، يمثلون لدى الصهاينة ورقة دنيئة محروقة، لأنهم هم عبارة عن شيئاً سيعبرون به لمرحلة اخرى، وبالتالي هم لا يلاقون اي احترام او تقدير، وليس لهم اي مهابة... تذكروا جيداً اطوان لحد ماذا كانت اخرته بعد كل الخدمات التي قدمها لهم، انظروا للعملاء الذين يعملون على الارض كيف ترميهم اسرائيل بعد انتهاء صلاحيتهم...
ربما يتكرر دورهم الان مع الصهاينة، كما كان دورهم ، وعبر عن دورهم ياسر عرفات ذات يوم، حينما سأله صحفي عن المحيطين به فقال له" هؤلاء جزم وحعدى بيهم الوحل".. ربما تتكرر وظيفتهم عند الصهاينة، بعدما اغرقوا ياسر عرفات ذات يوماً.. وتركوه مقتولا.... فهل هؤلاء قادة؟
(1)ايهود اولمرت يبهدل عباس بعد مقابلته للاسير سمير القنطار، انظر لردة فعل عباس
رغم كل ذلك... لا تعجبوهم، لا يرضون عنكم، ينظرون اليكم من فوق لأسفل، لا يتركون اي فرصة امام الاعلام الى ويوجهون لكم الشتائم والبهادل، ويقللون من قيمتكم، ويصغرونكم، ويحطون من شأنكم، رغم العبودية التي تعيشونها والخدمات التي تقدمونها لهم... الى انكم ما زلتم صغارً في عيونهم، هرولة عشرات السنوات خلفهم لم ترقى بكم الى مستوى القادة... هذا واحد من الجوانب من علاقة سلطة رام الله بالكيان الصهيوني، وهو في المجمل ليس رأي شخصي بل هو تحليل للكثير من التصريحات والرسائل.
لن اعود الى تصريحات المسؤولين الصهاينة قديماً، والتي كانت دائماً تركز على ان الشعب الفلسطيني ليس لديه قادة يمكن ان تصنع سلاماً، هذا الكلام اليوم يتكرر... ولكن علينا ان نتذكر ان هذه التصريحات حجمت من مركز ياسر عرفات سابقاً، فعمل على خلق منصب رئيس الوزراء، الذي كان مطلباً دولياً من اجل تحجيم عرفات، والمجئ بشخصية محببة لهم، ومرنة وتستطيع ان تفعل ما يريدون... ويراد بها اليوم البقاء على نسق المفاوضات والهرولة الحالية، وعدم المطابه بأي شيء جديد، اذا ارادوا البقاء في مناصبهم .
اليوم وعبرتصريح للصهيوني عوزي اراد، رئيس مجلس الامن القومي الصهيوني،" استبعد فيه التوصل الى تسوية تنهي الصراع مع الفلسطينيين في السنوات القريبة، لرفض العالم العربي الاعتراف بأسرائيل، ولغياب قادة حقيقيون يسعون الى السلام من الجانب الفلسطيني"... هذا الكلام يجب ان يواجه به من يحكم رام الله، ومن يلهثون منذ عشرات السنوات خلف سراب السلام.
اذا محمود رضا عباس الرجل الذي رهن نفسه لتلبية المطالب الصهيوينة، الرجل الاول الذي حارب المقاومة وفكرها، والرجل الذي جعل السلام خيار استراتيجي لالف عام قادم، هو نفسه الذي تذكر الام اليهود وعذاباتهم في قمة العقبة، ونسي تضحيات الشعب الفلسطيني وقلل من انجازاته، هو الذي حط من شأن الشهداء ووصفهم بأوصاف معيبة ومخجله...كل هذا ولم يرتقي بنظر الصهاينة الى ان يطلقه عليه قائد.... وهو الذي سمح بالحرب على غزة، وشجع حصار القطاع، بل بلغت به الجرأة الى رفض الذهاب الى قمة الدوحة والتي كانت مخصصة لبحث الحرب الصهيونية على غزة... علينا فقط ان نتذكر كيف ان اولمرت بهدل عباس بعد لقاء الاخير مع الاسير اللبناني سمير القنطار... لنعلم مدى حجمه الحقيقي، وكي ينظرون اليه كطفل ما زال جاهلاً...(1)،(2)
الشخصية الثانية في هرم سلطة رام الله، سلام فياض... مدلل امريكا، ومنفذ سياستها بالتفاصيل، والمندوب السامي الجيد، هو الاخر لا يقل شأنا عن عباس في برنامج الهرولة والانبطاح تجاه المحتل، بل هو الاكثر اسهاماً في الحاق المزيد من الضرر بالقضية الفلسطينية وشعبها، وتقديم الخدمات الجليلة لحكومة الكيان، فهو الذي طعن حكومة الوحدة الوطنية بالظهر، ورضي ان يترأس حكومة لا شرعية مرجعيتها السياسية والامنية الصهاينة والولايات الامتحدة، واسقط حق المقاومة من برنامج حكومته اللاشرعية، وهو الذي نسق لجلب دايتون للعمل على تأهيل اجهزته الامنية، وهو الذي حارب الجمعيات الخيرية، ومنع الاموال من الوصول الى الفقراء واسرى الشهداء والاسرى وذلك وفق مصطلح" تجفيف منابع الارهاب"، وهو الذي اهمل القدس ويهملها اكثر من برنامجه، رغم الهجمة الشرسة من قبل المسنوطين، اولم تكن استقالة حاتم عبد القادر دليلاً على ذلك... ورغم هذا بقي في عيون الصهاينة الذي يجالسهم وينسق معهم ليل نهار... بقي صغير ولم يصل لمستوى القيادة..." هذا الامرينطبق ايضاً على باقي العصابة، ياسر عبد ربه تنازل عن حق العودة، قادة الاجهزة الامنية اجتثوا المقاومة في الضفة المحتلة، قريع بنى لهم الجدار، رياض منصور يعمل ليل نهار في الامم المتحدة كمندوب لأسرائيل نيابة عنهم"
ولربما تصادف امر اخر مع تصريح عوزي اراد، فقد تحدث والد نتنياهو، بن تسيون نتنياهو بعد خطاب ابنه، حول موافقته قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مع اعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل، بن تسيون اسمى ذلك كذب، نتنياهو لن يسمح ولم يكن ليرضى ذات يوم بقيام دولة فلسطينية، وبالتالي فقد وضع شروط لن تتحقق، هذا الكلام يجب ان يفهموه المهرولون من شلة عباس فياض، الذي لم يتغير ولم يتبدل برنامجهم التفاوضي، رغم وصول عتاه التعصب والتطرف الديني في الكيان الصهيوني لسدة الحكم واتخاذ القرار.
على شلة عباس ان تفهم انهم اضحوكة والعوبة بيد الصهاينة والاميركان، نتنياهو قال لأبيه انه ليس اهبلاً ليمنح الفلسطينيين جزءاً من ارض الميعاد، على ارض الواقع الاحمق والغبي هو الطرف الفلسطيني المفاوض، الذي رزح تحت الذل الصهيوني ولبى مطالبهم ، ومع كل فرصة للتنازل عن اراضي جديدة ، يكن ذلك المفاوض البلهموطي موجوداً ويقدم بسخاء منقطع النظير...هؤلاء البلهموطيين الذين ربطوا حياتهم وعملهم ومستقبلهم بالرضا الصهيوني واحلامه، يمثلون لدى الصهاينة ورقة دنيئة محروقة، لأنهم هم عبارة عن شيئاً سيعبرون به لمرحلة اخرى، وبالتالي هم لا يلاقون اي احترام او تقدير، وليس لهم اي مهابة... تذكروا جيداً اطوان لحد ماذا كانت اخرته بعد كل الخدمات التي قدمها لهم، انظروا للعملاء الذين يعملون على الارض كيف ترميهم اسرائيل بعد انتهاء صلاحيتهم...
ربما يتكرر دورهم الان مع الصهاينة، كما كان دورهم ، وعبر عن دورهم ياسر عرفات ذات يوم، حينما سأله صحفي عن المحيطين به فقال له" هؤلاء جزم وحعدى بيهم الوحل".. ربما تتكرر وظيفتهم عند الصهاينة، بعدما اغرقوا ياسر عرفات ذات يوماً.. وتركوه مقتولا.... فهل هؤلاء قادة؟
(1)ايهود اولمرت يبهدل عباس بعد مقابلته للاسير سمير القنطار، انظر لردة فعل عباس
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~ لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "فلسطين من النهر الى البحر". لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى palestinefromtherivertothesea@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/palestinefromtherivertothesea?hl=ar -~----------~----~----~----~------~----~------~--~---